عاجل

الرئيس السوري يرفض التفاوض مع معارضة الخارج

في الوقت الذي يواصل فيه الرئيس السوري بشار الأسد رفضه لأي مفاوضات مع من يصفهم بمعارضة الخارج تمكن اتفاق الرياض بين أطياف المعارضة السورية من ادخال

تقرأ الآن:

الرئيس السوري يرفض التفاوض مع معارضة الخارج

حجم النص Aa Aa

في الوقت الذي يواصل فيه الرئيس السوري بشار الأسد رفضه لأي مفاوضات مع من يصفهم بمعارضة الخارج تمكن اتفاق الرياض بين أطياف المعارضة السورية من ادخال الفصائل المسلحة في مسار الحل السياسي الذي تدفع باتجاهه دول كبرى، لا سيما مع ادراك هذه الفصائل أنّ اسقاط النظام المدعوم من حلفاء بارزين، غير قابل للتحقق عسكريا من دون دعم خارجي. ويشترط الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال مؤتمر ليومين شاركت فيه قرابة مائة شخصية سياسية وممثلة لفصائل عسكرية، رحيل الرئيس السوري بشار الأسد مع “بدء المرحلة الانتقالية”. ورغم ذلك، يرى مشاركون في المؤتمر ومحللون أنه شهد تقديم تنازلات من الفصائل، لكن الولايات المتحدة الأميركية اعتبرت أنّ بعض النقاط لا تزال عالقة في اتفاق المعارضة، من دون ان توضح ماهيتها. وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال: “بعض المسائل وتحديدا نقطتين في رأينا بحاجة الى معالجة”.

اتفاق المعارضة لا يشكل أي ضمانات لنجاح المفاوضات، لا سيما بعد تجارب سابقة في سويسرا نهاية ألفين وثلاثة عشر ومطلع ألفين وأربعة عشر، فشلت في تحقيق أي تقدم.

“أعتقد أنه كان هناك نوع من التقدم عندما وافقنا من الناحية العملية على تحديد الجماعات الإرهابية ومساعدة الأمم المتحدة على جمع وفد المعارضة للتفاوض مع الحكومة. إذا تمّ التوصل إلى هذين الهدفين، أعتقد أنه بإمكاننا من هنا إلى غاية الأسبوع المقبل اقناع مجموعة دعم سوريا لتأييد هذا النهج“، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

النزاع السوري الذي بدأ في ربيع العام ألفين وأحد عشر أدى إلى مقتل أكثر من مائتين وخمسين ألف شخص وتهجير ملايين آخرين. وخلال الاعوام الماضية، فشلت محاولات التوصل الى تسوية سياسية للنزاع الذي بدأ باحتجاجات سلمية مطالبة برحيل النظام برئاسة بشار الأسد، قمعت بقوة وتطورت إلى أزمة متشعبة ومتعددة الجبهات مع مداخلات اقليمية ودولية.