عاجل

عاجل

الانتخابات الإقليمية في فرنسا: اليمين المتطرف ينهزم والفائزون يَعتبِرون

الأحزاب السياسية الفرنسية تخرج من الانتخابات الإقليمية التي فاز فيها اليمين وصمد فيها اليسار، فيما فشل اليمين المتطرف رغم تقدمه الكاسح في الدور الأول، منشغلة بالصعود المتزايد لحزب الجبهة الوطنية أكثر

تقرأ الآن:

الانتخابات الإقليمية في فرنسا: اليمين المتطرف ينهزم والفائزون يَعتبِرون

حجم النص Aa Aa

الأحزاب السياسية الفرنسية تخرج من الانتخابات الإقليمية التي فاز فيها اليمين وصمد فيها اليسار، فيما فشل اليمين المتطرف رغم تقدمه الكاسح في الدور الأول، منشغلة بالصعود المتزايد لحزب الجبهة الوطنية أكثر من أي وقت مضى.
الوقت وقتُ استخلاص الدروس قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها الانتخابات الرئاسية التي ستُنظَّم في ظرف أقل من عامين.

الرأي العام الفرنسي منقسم بين الارتياح لفشل الجبهة الوطنية في انتزاع أيٍّ من الأقاليم الفرنسية والشعور بالخيبة في أوساط المتعاطفين معه الذين يستنكرون ما يرونه تحالفًا غير أخلاقي أقرب إلى الغش ضده.

إحدى الناخبات قالت:

“من جهة، نجحنا رغم كل شيء في تفادي المد اليميني المتطرف، ثم من جهة أخرى، هناك سبعة أقاليم لليمين وخمسة لليسار، ويسرني أن تكون الأقاليم مقسَّمة على هذا النحو مناصفةً.

وأضاف شاب متأسفا:

“أنا أشعر بشيء من الخيبة من نزعة الشعب الفرنسي ورد فعله على الأحداث…بالاتجاه نحو التطرف. لا أعتقد أنه رد فعل ذكي وبناء.

الجبهة الوطنية وإن فشلت في هذه الانتخابات الإقليمية إلا أنها حققت توسعا سياسيا مكَّنها من التحول إلى “أول قوة سياسية معارِضة” على حد تعبير زعيمة الحزب مارين لوبين.

أحد المتعاطفين مع تشكيلتها السياسية المتطرفة يقول:

“إننا أمام غش سياسي، الكل يقف ضدهم…أشعر بالخيبة، فقط، سنرى التطورات”.

ماريون ماريشال لوبين التي حققت نتيجة مفاجئة في الدور الأول من الانتخابات وكانت على قاب قوسين من الفوز بالإقليم الذي ترشحتْ فيه، انهزمت في الدور الثاني وأُقصتها تعبئة الناخبين المناهضين لليمين المتطرف.

وشهدت زعيمة الحزب وقريبتها مارين لوبين السيناريو ذاته حيث أحدث تقدمها في الدور الأول حالة استنفار في الأوساط غير المُرتاحة لوصول الجبهة الوطنية إلى الحُكم وخسرتْ أمام منافسها اليميني الوزير الأسبق غْزافييه بيرتران.