مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

أوزبكستان لايف 3 - الإرث البوذي في ترمذ


life

أوزبكستان لايف 3 - الإرث البوذي في ترمذ

تقع ترمذ في أقصى جنوب أوزبكستان، ولها تاريخ حافل. كانت سابقاً في مركز البوذية في آسيا الوسطى، ومحطةً على طريق الحرير التاريخي. في هذا العدد من “أوزبكستان لايف” سنكتشف كنوز المدينة الأثرية.

موقع فاياز تيبا في ترمذ تحفة من الإرث البوذي. يعود هذا الدير إلى 2000 عام، لحقبة إمبراطورية كوشان. وكان أكثر الأماكن تعددية فيها، وقد لعب دوره في نشر البوذية. يقول باهودير تورغونوف، عالم آثار، مدير مركز أبحاث الفنون الجميلة الأوزبكي: “البوذية أتت من الهند، وبقيت 600 عام هنا. ثم انتشرت إلى الصين وكوريا واليابان.”

يعرض باهودير تورغونوف لطلابه من جامعة ترمذ، الآثار التي تركها الحجاج وراءهم. العديد من الرسومات الجدارية والمنحوتات التي تمثل بوذا بقيت محفوظة: “الجدار كان مغطى بطبقة من القش، تلاها رسومات من الأعلى إلى الأسفل. في “الستوبا” أيضاً كان هناك رسومات من الداخل والخارج.”

بالقرب من الستوبا، احتوى الدير على معبد ومسكن للرهبان وللحجاج، وصالات للعشاء والطبخ. عمارة نادرة. يقول الطالب غفور توغاييف: “إذا لمست الجدران تحس بأنك تلمس التاريخ. مكان خيالي وفاخر للعيش فيه.”
تقول الطالبة غزنة مصطفى فوكولوفا: “أحب زيارة هذا المكان. أجلس وأتأمل قصص التاريخ التي سمعناها في طفولتنا.”
ويضيف غفور توغاييف: “لقد كان مركز البوذية. وكان الناس يأتون هنا من أجل ذلك.”

إضافة إلى البوذية، ازدهرت الثقافتان اليونانية والزرادشتية هنا قبل مجيئ الإسلام. تملك المدينة تاريخاً يعود 2500 عام إلى الوراء. وتقع على حدود أفغانستان، على ضفاف نهر أمو داريا.

تُعرض الاكتشافات الأخاذة التي وجدت في المواقع القديمة في متحف الآثار في ترمذ. وهو من أجمل المتاحف في آسيا الوسطى. يحتوي الآلاف من المنحوتات، والتماثيل الجصية، والسيراميك، والجداريات، والحجارة الكريمة، التي تعكس غنى الإرث في المنطقة.

يقول باهودير تورغونوف: “هذه القطعة وحيدة من نوعها. تمثل رأس أمير، وجدت في موقع دالفرزينتيبا.” دالفرزينتيبا موقع قديم للاستيطان في ترمذ، بني في القرن الثالث قبل الميلاد. كان مدينة غنية بمساكن واسعة وشرفات. في أحد هذه المنازل، وجد باهودير تورغونوف وفريقه شيئاً غير مجرى حياتهم: “أزلنا الحجارة، وحفرنا لنجد إناءً من السيراميك…وجدنا بداخله قلادات وأقراطاً وأساور وصفائح ذهبية، وأِشياء صغيرة من كل الأنواع. لم أكن قد لمست الذهب في حياتي من قبل..”

إجمالياً، وجد 36 كيلوغراماً من الذهب، تعود إلى صائغ كان قد خبأ ثروته القيمة. وهي موجودة اليوم بأمان في المصرف الوطني. باهودير تورغونوف: “أدركت أننا وجدنا كنزاً كبيراً، وهو الاكتشاف الأكبر حجماً في آسيا الوسطى.”

عالم الآثار وفريقه ما زالوا يبحثون عن كنوز جديدة حتى اليوم. وهي وسيلة فهمهم للماضي. باهودير تورغونوف مقتنع أنه هناك الكثير من أسرار ملوك كوشان ما زالت تنتظر أن نكشفها.

انتهت رحلتنا الآن. ذهبنا خلالها إلى سمرقند وتراث طريق الحرير، عالم المصنوعات اليدوية في بخارى، والكنوز الأثرية في ترمذ. نأمل أن تكونوا قد استمتعتم. إن كنتم تريدون مشاهدة المزيد، بإمكانكم زيارة موقعنا الإلكتروني. شكراً لمتابعتكم.

اختيار المحرر

المقال المقبل

life

عمان لايف - شواطئ الاكتشافات