مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

انعكاسات رفع معدلات الفائدة على منطقة اليورو والاقتصاد العالمي


اقتصاد

انعكاسات رفع معدلات الفائدة على منطقة اليورو والاقتصاد العالمي

في اختتام اجتماع اللجنة السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي الأربعاء ، قرر الاحتياطي الأمريكي زيادة نسب الفائدة لأول مرة منذ سنوات.

اللجنة السياسية النقدية للفيدرالي قررت رفع الفائدة بربع نقطة لتصبح ما بين 0,25 و0,50 بالمئة. واعدة بأن يتم رفعها لاحقا إلى معدل 1.4 بالمئة بنهاية عام 2016.

رئيسة الفيدرالي الأمريكي جانيت يلين:

“ هذا الإجراء يشكل نهاية فترة استثنائية امتدت لنحو سبع سنوات تم خلالها الابقاء على نسب الفائدة بالقرب من الصفر لمساندة التعافي الاقتصادي من أسوأ أزمة مالية ومن التباطؤ عقب الانتكاسة الاقتصادية الكبرى “.

ورغم أن الزيادة متواضعة إلا أنها تسجل بداية النهاية للسياسة النقدية البالغة المرونة التي يعتمدها الاحتياطي الفدرالي لدعم النمو الاقتصادي الاميركي وتسهيل الاقتراض بعد الانكماش الاقتصادي الناجم عن أزمة 2008 .

خطوة مجلس الاحتياطي الاتحادي ، انعكست ايجابا على الدولار الذي ارتفع إلى أعلى مستوى له في أسبوعين.

وكان تحسن الأرقام الاقتصادية المتعلقة بسوق العمل والانفاق الاستهلاكي، قد ساهم بشكل كبير في قرار الفيدرالي المتعلق برفع الفائدة .

يورونيوز:

لقد شهدنا يوم الأربعاء رفع معدلات الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي، مؤشر ثقة بالنسبة للاقتصاد في الولايات المتحدة ، لكن كيف يمكن رؤية ذلك من الخارج ؟ ينظم إلينا من لندن كريغ إيرلام، محلل أساسي في أواندا. لقد رأينا ردة فعل إيجابية من قبل الأسواق. هل هذا سيتواصل ؟

المحلل، كريغ إيرلام:

“ اعتقد أن ذلك سيتواصل، فالأسواق استقبلت جيدا رفع الفائدة والسياسة التي وضعت معها بحيث يتم رفع الفائدة تدريجيا بطريقة لا تؤدي إلى هزات جديدة في الأسواق . وبغية عدم الاضرار بالتعافي الاقتصادي الذي شهدناه حتى الآن في الولايات المتحدة.اعتقد أن الاسواق أيدت حتى الآن ما أقدم عليه الفيدرالي الأمريكي. الخطوة أتت عندما بدأنا نتحدث عن رفع معدلات الفائدة ومعدل البطالة الذي وصل إلى 5 % وسوق العمل التي ستواصل التعافي وكذلك نمو الأجور، اعتقد أنه الوقت المناسب لطمأنة الأسواق وازالة عدم اليقين الذي سيطر عليها خلال هذا العام “.

يورونيوز:

هذا يتعلق بالاقتصاد الأمريكي ، لكن ماهو تأثير قرار الفيدرالي على أوروبا ، تحديدا على منطقة اليورو ؟

المحلل، كريغ إيرلام:

“ اعتقد أن منطقة اليورو مكان يجذب المستثمرين حاليا. اعتقد أن ماحدث يعد تحولا، ومع التحفيز الاتي من البنك المركزي الأوروبي و قيام الفيدرالي الأمريكي بتشديد سياسته النقدية، كل هذا يجعل من منطقة اليورو مكانا أكثر جذبا للمستثمرين. الأسهم الأمريكية استفادت سريعا من السياسة التحفيزية للفيدرالي الأمريكي ، والآن وبعد ضبط السياسة النقدية ، اعتقد أننا سنرى تنقل المزيد من رؤوس الأموال إلى منطقة اليورو. وكما قلت إنه وقت رائع، نفس الشيء بالنسبة لمنطقة اليورو التي تعيش تحولا ومعظم المسائل المتعلقة باليونان وايطاليا واسبانيا بدأت تختفي “.

يورونيوز:

هل تعتقد أن تحرك الفيدرالي ، يعتبر خبرا سيئا بالنسبة للأسواق الناشئة والسلع ؟

المحلل، كريغ إيرلام:

اعتقد أن الأسواق الناشئة تأثرت بتحرك الفيدرالي. لو عدنا إلى آب / اغسطس، فسنتذكر كيف شهدنا قدرا كبيرا من الهزات التي منعت الفيدرالي من رفع نسب الفائدة في شهر أيلول / سبتمبر . اعتقد ان الاسواق الناشئة بدات فعلا في دفع ثمن هذا . الآن لدينا مناطق لاتزال حساسة جدا إزاء ما تقوم به الولايات المتحدة الامريكية ، مناطق على غرار البرازيل حيث نشهد ركودا حادا وهناك الكثير من الأشياء كالدين المقوم بالدولار وعجز مالي مهم . لذلك دول كهذه ستبقى في المناطق الحساسة التي تتأثر برفع معدلات الفائدة. لكن اعتقد اساسا أن عالم الأسواق الناشئة في موضع جيد في هذه المرحلة، بطريقة تجعله يتحمل المزيد من رفع نسب الفائدة من قبل الفيدرالي . اعتقد اننا رأينا ذلك اليوم بالنسبة للاسواق الناشئة. والسبب في ذلك هو ازالة الغموض الذي أشرت إليه قبل قليل”.

يورونيوز:

لقد تم النظر إلى الولايات المتحدة على أنها سبب الأزمة قبل عدة سنوات ؟ هل هي الآن بصدد قيادة العالم إلى التعافي برأيكم ؟

المحلل، كريغ إيرلام:

“ اعتقد أن الولايات المتحدة كانت السبب في الأزمة المالية ، لكنها كانت من بين أولى الأمم التي عرفت كيفية معالجتها من خلال اتخاذ العديد من الإجراءات. وبينما تضرر الاقتصاد جراء محاولة القضاء على الأزمة و ايجاد طريق لتخطيها كلية ، نرى اليوم ايجابيات الاجراءات التي تم اتخاذها والتي كانت صعبة في البدايات. بالطبع نرى بعض الدول لا تزال متخلفة على غرار المملكة المتحدة بحوالي ستة أشهر مع الرفع الاول لنسب الفائدة و منطقة اليورو المتخلفة بعدة سنوات، لكن بالطبع أن يكون الاقتصاد الأمريكي قويا فذلك جيد بالنسبة للاقتصاد العالمي . إنه أقوى اقتصاد في العالم ما يعني أنه وإن كان قويا، تعم الفوائد على الجميع “.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

اقتصاد

الأرجنتين تبدأ تحرير سعر الصرف