عاجل

تونس تحيي الذكرى الخامسة لانطلاق الثورة في أجواء باهتة

في أجواء كئيبة وباهتة أحيت تونس، مهد الربيع العربي الذكرى الخامسة لانطلاق الثورة، التي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي، وكان العمل والحرية

تقرأ الآن:

تونس تحيي الذكرى الخامسة لانطلاق الثورة في أجواء باهتة

حجم النص Aa Aa

في أجواء كئيبة وباهتة أحيت تونس، مهد الربيع العربي الذكرى الخامسة لانطلاق الثورة، التي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي، وكان العمل والحرية والكرامة من أبرز شعاراتها. في مدينة سيدي بوزيد التي انطلقت منها شرارة الثورة، أقيمت فعاليات بسيطة تزامنا مع مرور خمس سنوات على إقدام البائع المتجول محمد البوعزيزي، مفجر الثورة، على حرق نفسه يوم السابع عشر ديسمبر-كانون الأول ألفين وعشرة أمام مقر الولاية، احتجاجا على مصادرة الشرطة البلدية عربة الخضار والفاكهة، التي كان يكسب منها قوته. وقد توفي البائع المتجول في الرابع من كانون الثاني-يناير ألفين واحد عشر في المستشفى متأثرا بحروقه البليغة، لتؤجج وفاته احتجاجات شعبية عارمة انتهت في الرابع عشر كانون الثاني-يناير ألفين وأحد عشر بهروب بن علي إلى السعودية.
والخميس نشرت السلطات التونسية تعزيزات أمنية كبيرة وسط سيدي بوزيد خصوصا أمام مقر الولاية حيث تمركزت عربة مصفحة. وفي قلب المدينة كتب على صورة عملاقة لمحمد البوعزيزي “ثورة السابع عشر ديسمبر ألفين وعشرة رمز الوحدة الوطنية”. وصباحا، أقيم عرض فروسية بوسط المدينة أمام جماهير متفرقة.

في الأثناء وفي المستوى التنموي قال حسين العباسي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل خلال اجتماع في سيدي بوزيد “مازالت دار لقمان على حالها حيث لم تجد جهة سيدي بوزيد منذ دولة الاستقلال أي عناية وبقيت من الجهات المحرومة والمهمشة”. وأمام مقر ولاية سيدي بوزيد تظاهر العشرات مردديين “شغل، حرية، كرامة وطنية” وهي نفس الشعارات التي تم رفعا خلال الثورة. من جهته عبر معظم الشباب التونسي بمرارة عن تذمره خاصة وأنّه ورغم مرور خمس سنوات على الثورة لم تتحقق المطالب الشعبية إضافة إلى ارتفاع منسوب المخاطر الارهابية وركود الالة الاقتصادية وتفاقم المطالب الاجماعية المشروعة في التنمية والعمل دون القدرة على تلبيتها.