عاجل

تقرأ الآن:

الاتحاد الاوروبي مستعد لتسوية بشأن مطالب الاصلاح البريطانية


بلجيكا

الاتحاد الاوروبي مستعد لتسوية بشأن مطالب الاصلاح البريطانية

في قمة للاتحاد الاوروبي ببروكسل، أعلن رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك، أن قادة الاتحاد مستعدون للتوصل إلى تسوية مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بشأن الاصلاحات التي يطالب بها لإبقاء المملكة المتحدة داخل الاتحاد. توسك شدد على أن التسوية مع بريطانيا يجب أن تقوم على أساس احترام مبادئ الاتحاد الاوروبي بشأن حرية التنقل وعدم التمييز.

دونالد توسك: رئيس المجلس الأوروبي
“يجب أن نكون صارمين عندما يتعلق الامر ببعض الخطوط الحمراء والقيم الاساسية. أستطيع التعهد باننا لن نتراجع أبدا عندما يتعلق الامر بحرية التنقل وعدم التمييز لكني أعلم اليوم أن ديفيد كاميرون يبحث عن تسوية عادلة ودائمة. ولهذا السبب أنا أكثر تفاؤلا اليوم.”

من جهته قال كاميرون ان محادثاته مع سائر قادة الاتحاد حققت “تقدما جيدا” ولكنه حذر في الوقت نفسه من ان “الامر سيكون صعبا”.
وقال كاميرون “بالفعل تم احراز تقدم جيد ولكن الامر سيكون صعبا” للتوصل الى تسوية تقنعه بالعدول عن تنظيم الاستفتاء الذي يعتزم اجراءه بحلول 2017 كي يقول البريطانيون كلمتهم في ما اذا كانوا يريدون البقاء في الاتحاد ام لا.

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون:
“سأقول إن الاخبار السارة هو وجود سبيل للاتفاق. لقد أصبحت على ثقة من ذلك بعد المناقشات التي اجريناها، لكن الحقيقة أن الامر سيكون صعبا. وسيتطلب عملا شاقا ليس فقط في مسألة الرعايا الاجتماعية بل في جميع المسائل.”

وكانت بريطانيا قد حددت مطالبها بالاصلاح في اربع نقاط تتمثل في عدم التمييز داخل الاتحاد الأوروبي بين دول منطقة اليورو وسواها، والتركيز أكثر على القدرة التنافسية للسوق الواحدة، واستثناء بريطانيا من اتحاد أوثق، والسماح لها بفرض رقابة أكبر على هجرة المواطنين الأوروبيين وحرمانهم من المساعدات الاجتماعية خلال السنوات الأربع الأولى من إقامتهم على الأراضي البريطانية.

القمة الاوروبية ناقشت أيضا مسألة معالجة ملف الهجرة واللجوء في ظل مقترح المفوضية الاوروبية المثير للجدل بشأن إنشاء قوة لحرس الحدود وخفر السواحل الاوروبية لحماية الحدود الخارجية للاتحاد، وهو الاقتراح الذي تراه بعض الدول انتهاكا لسيادتها الوطنية.

نيكوس كزوداكس نائب وزير الخارجية اليوناني:
“يمكن القول إن هذه القوة تضع مسألة حقوق السيادة الوطنية في موضع شك وهو أمر جد خطير. إنها تمس جوهر السيادة الوطنية والمعاهدات الاوروبية. لا يمكنك استبدال جوهر السيادة الوطنية أو جوهر الاتحاد الاوروبي ببعض الكلمات القاسية وتحت حالة من الضغط والفزع.”

مراسلة قناة يورونيوز في بروكسل أيف كوتسوكوستا:
“إضافة إلى ذلك، تقرر عقد قمة جديدة بين تركيا والاتحاد الاوروبي في فبراير المقبل لتقييم تنفيذ خطة العمل المشتركة بشأن الحد من تدفق الهجرة. المفوضية الاوروبية اقترحت توصية للدول الاعضاء بإعادة توطين لاجئين قادمين من تركيا، لهذا السبب من غير الواضح الدول التي ستشارك في القمة، حيث قالت بعض الدول بوضوح إنها لن تشارك في برنامج اعادة التوطين.”