عاجل

تقرأ الآن:

الاتحاد الأوروبي يستعد للتحديات الكبرى القادمة مع العام الجديد.


مكتب بروكسل

الاتحاد الأوروبي يستعد للتحديات الكبرى القادمة مع العام الجديد.

أزمة اللجوء الى الإتحاد الأوروبي طغت على غيرها من الأزمات خلال العام الحالي ثم واكبتها الإعتداءات الارهابية و في ختام القمة الأوروبية الأخيرة للعام الفين و خمسة عشر و هي قمة استمرت يومين. المح رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر الى صعوبة المرحلة المقبلة و تتالي الأزمات:” قلنا بالأمس اننا لن نتوهم و نعتقد ان المشاكل التي سنواجهها في المستقبل تشبه بشكل متطابق المشاكل التي واجهتنا في العام الفين و خمسة عشر”. رئيس وزراء بريطانا دايفد كاميرون حمل الى القمة المطالب الاصلاحية البريطانية و شرحها و دافع عن اسبابها و حول درسها و الموافقة عليها مستقبلا قال كاميرون:” الأمر يكون صعبا و العمل سيكون شاقا و نعتقد ان العام الفين و ستة عشر سيكون عام تحقيق أمور تحدث تغييرا جوهريا في علاقات بريطانيا مع الاتحاد الاوروبي و هذا التغيير سيسمح بمعالجة الأمور التي تقلق الشعب البريطاني”. الاوروبيون يسعون للتوصل الى اتفاق قبل موعد الاستفتاء الذي وعد كاميرون بتنظيمه في بريطانيا قبيل نهاية العام المقبل. من يورونيوز ايفي كوتسوكوستا واكبت أعمال القمة و تقول : اللاجؤن و الإرهاب و الاستفتاء البريطاني و اللإنتعاش الإقتصادي هذه هي التحديات الكبرى التي تواجه الاتحاد الاوروبي بعد سنة صعبة تخللتها عدة قمم اوروبية لكن التحدي الاكبر يستمر في ثبات الوحدة الأوروبية .