عاجل

في المناظرة الثالثة والاخيرة لهذا العام والتي نظمت في مانشستر بولاية نيوهامشاير الاميركية نقلتها قناة آي بي سي، المرشحون الديمقراطيون الذين يتسابقون على خوض الانتخابات الرئاسية، شددوا على ضرورة تعزيز الامن القومي وهزم الجهاديين المتطرفين دون استخدام لغة التعصب او التهديد التي انتهجها منافسهم الجمهوري دونالد ترامب الذي انتقدوه.

وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون اعتبرته افضل مجند لدى تنظيم ما يسمى بالدولة الاسلامية. وقالت: “اخشى كثيراً من ان العبارات التي يستخدمها الجمهوريون وعلى وجه الخصوص دونالد ترامب، هي رسالة موجهة للمسلمين هنا في الولايات المتحدة وحول العالم مفادها ان هناك صراع حضارات ونوعاً من المؤامرة الغربية وحتى ان هناك حرباً على الاسلام، مما سيؤجج لهيب التطرف”.

بيرني ساندرز سيناتور وحاكم مريلاند تطرق لما قام به مسؤولو حملته الانتخابية من سرقة للبيانات السرية الخاصة بحملة كلينتون والتي كانت مخزنة في خوادم الحزب الديمقراطي. واضاف “انا لا اعتذر فقط للسيدة كلينتون فحسب، بل آمل ان نتمكن من العمل سوياً على اجراء تحقيق مستقل بدءاً من اليوم الاول. اود الاعتذار لانصاري. إنها ليست نوع الحملة التي نود القيام بها، وإن وجدت احداً ضالعاً بهذه القضية فإني ساطرده”.

اما مارتين اومالي السيناتور السابق لماريلاند، قال إن بلاده سترقى لمستوى مواجهة متطرفي تنظيم ما يسمى بالدولة الاسلامية فقط إن لم يتخل الأميركيون عن قيمهم امام “الدعوات الفاشية لاصحاب المليارات”. واتهم منافسيه بتبني قرارات لم تمنع مراقبة شراء واقتناء الاسلحة رغم ازدياد اعمال القتل بالرصاص هذا العام. وتحدث مشيراً الى ان “اشرطة الفيديو الخاصة بتنظيم ما يسمى بالدولة الاسلامية، وتلك التي تظهر تدريباتهم، تشير الى انهم ذئاب متوحدة، فاسهل طريقة لشراء سلاح حربي في الولايات المتحدة هي التوجه الى معارض الاسلحة، وذلك بسبب تقلبات النهج السياسي لواشنطن الذي مثله زميلاي هنا خلال السنوات الاربعين الماضية”.

الانتخابات التمهيدية لخوض الرئاسيات ستبدأ مطلع شباط/فبراير المقبل في ولاية أيوا. ويبدو ان كلينتون هي الاوفر حظاً حتى الآن فهي تسبق ساندرز بخمس وعشرين نقطة وفقاً لاستطلاع على الصعيد الوطني اجراه موقع “ريل كلير بوليتيكس”. اما اومالي فما زال بعيداً عنهما.