عاجل

اوقفت الشرطة الفرنسية، الاسبوع الماضي، رجلين فرنسيين في العقد الثالث من عمرها. لقد كانا على اتصال مع جهادي فرنسي في سوريا. احدهما اعترف بانهما كانا يخططان للهجوم على ثكنات للجيش او الدرك او مراكز للشرطة في مدينة اورليان لكنهما لم يحددا اهدافهما اذ كانا في طور البحث عن اسلحة.

وحسب مصادر قضائية فان السجل العدلي لكل منهما يشير لارتكابهما بعض الجنح.

وعن هذه القضية تحدث اوليفييه كاري وهو نائب عن المنطقة ورئيس بلدية المدينة اورليان: “منذ شهر تشرين الثاني/نوفمبر، نعلم بوجود عدد من الاشخاص مستعدين للعمل ضد السكان. ولن افاجأ ان وقع هذا في اورليان بقدر ما يمكن ان يحدث في جميع مدن فرنسا”.

إنها عاشر عملية احباط هجوم على الاراضي الفرنسية منذ 2013.

المديرية العامة لقوى الامن الداخلي قالت إنها ترصد مع الشرطة القضائية عدداً من الملفات القضائية المتعلقة باشخاص انضموا الى الارهاب وقد تم سجن حوالى مئة وخمسة واربعين شخصاً منهم. كما تم اعادة ثلاثة آلاف واربعمئة شخص عند
الحدود منذ منتصف الشهر الماضي تقريباً لانهم يشكلون خطراً على الامن والنظام العام.