مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

تركيا تستقبل أقليات تركية كانت تعيش في أوكرانيا


تركيا

تركيا تستقبل أقليات تركية كانت تعيش في أوكرانيا

هذه العائلات التي تغادر أوكرانيا من مطار خاركيف ستواصل حياتها في تركيا من اليوم فصاعدا. أكثر من اثنتين وتسعين عائلة تنتمي إلى أقلية أتراك المسخيت، وهم الأتراك، الذين كانوا يعيشون على طول الحدود مع تركيا، وانتشروا في الأراضي السوفييتية السابقة بسبب عمليات الترحيل القسري خلال الحرب العالمية الثانية.
السلطات التركية وضمانا لأمنهم اتخذت قرارا بترحيلهم للعيش في تركيا أليزار يروي ما حدث بمرارة: “اضطررنا إلى الاختباء في القبو بالطابق السفلي لأيام ثمّ لأسابيع. تضورنا جوعا وكنا في غاية القلق. الوضع كان صعبا، ما زاد من توترنا ومن ارتفاع ضغط الدم ومن تسارع ضربات القلب. وبالرغم من هذه الأحداث، ورغم ما جرى ها نحن على قيد الحياة، وهذا بفضل السلطات الأوكرانية، شكرا لأوكرانيا”. بالنسبة للسيدة لاريسا الوضع أصبح لا يطاق في بعض الأراضي الأوكرانية، لذلك هي مضطرة إلى الرحيل مع زوجها وأبنائها، لاريسا قالت: “كل شيء كان بخير. العلاقات كانت طبيعية مع الدول المجاورة، الوضع كان جيدا، ومن المؤسف أن نترك كل شيء”.

نائب رئيس الوزراء التركي يالسين أكدوغان كان في استقبال هذه العائلات في مدينة ايرنزكان في شرق تركيا. حسب السلطات التركية حوالي ستمائة وسبع وسبعين عائلة سيتم اجلاؤها من أوكرانيا بإتجاه الأراضي التركية، وعلى هذا الأساس فقد قدمت الحكومة التركية جميع التسهيلات الضرورية لإقامة وعمل هذه العائلات.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

الأرجنتين

جدة ساحة مايو لم تعثر على حفيدتها