مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

داعش وخطاب الخسارة


العراق

داعش وخطاب الخسارة

خراب ودمار جعل سنجارتقاوم تحت الأنقاض ،المدينة الإيزيدية العراقية التي حررها في نوفمبر الماضي المقاتلون الأكراد من قبضة داعش، بعد أن استولوا عليها، فاعتبرت من بين الخسائرالتي مني بها تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية وخاصة بعد الضربات التي وجهتها صوب مرابعه ضربات طائرات التحالف.أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية، الذي ظل متواريا ولم يصدر عنه غير رسالة صوتية واحدة منسوبة اليه طوال السنة خرج عن صمته بعد سبعة شهور من صمت مطبق.
“ دولتكم بخير وكلما ازدادت الحرب ضدها واشتدت بها المحن ،ازداد صفها نقاء وازدادت صلابة”.
وسيطرت “قوات سوريا الديمقراطية” على سد تشرين الواقع على نهر الفرات في شمال سوريا بعد طردها تنظيم “الدولة الإسلامية”. ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على سد تشرين منذ ربيع العام 2014 بعد تمكنه من طرد الفصائل المقاتلة، بينها حركة أحرار الشام، كما على الضفة الغربية لنهر الفرات من جرابلس على الحدود السورية التركية إلى الرقة، معقل جهاديي التنظيم في سوريا.وتعتبر الرقة إحدى الأهداف الرئيسية لقوات التحالف الذي تقوده واشنطن، وكذلك لقوات النظام السوري وحليفه الروسي.
ويقول د. هشام الهاشمي، باحث في شؤون الجماعات الإسلامية المسلحة:
“هذه الخسائر اضطرته ليخرج ليرفع معنويات مقاتليه،حتى يصيروا أو يصمدوا على هذه الخسائر التي تعددت”
ميدانيا وعلى الرغم من الخسائر التي مني بها تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية،فإنه لا يزال يتربع بسيطرة تضاهي ثمانية ملايين نسمة،وعندما يتم القضاء على مقاتليه،فإن آخرين ينضمون إلى صفوف التنظيم،فالدعاية و التهديدات هي الوسائل التي تعتمد في جذب المنخرطين.
ويقول البغدادي:
“تربصي يا أمريكا، تربصي يا أوروبا، وروسيا، تربصوا يا يهود و يا روافض ومرتدون”
هل إن إطلاق التهديدات و المخاطرة بردود فعل قاصمة،تتوافق مع شعور بالهوان؟ إلى حد الآن خسر داعش مواقعه سوى أنه لا يزال يحظى باحتضان رجاله من مواليه.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

إيطاليا

روما وميلان تقننان دخول المركبات الخاصة الى مراكز المدينتين