عاجل

أدانت الثلاثاء محكمة بريطانية كلا من محمد رحمن وزوجته سناء أحمد خان بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي كانا ينويان تنفيذه في الذكرى العاشرة لهجمات السابع يوليو/تموز 2005 التي عرفتها لندن.

في انتظار الحكم الذي سيصدر الأربعاء رحمن الذي كان يستخدم اسم “المفجر الصامت” في حسابه على تويتر سأل متابيعه إن كان سيفجر مركز ويستفيلد التجاري أو مترو الأنفاق بلندن.

جو سيدهو، محامي مختص في قضايا الإرهاب يقول:“إنه يمثل اتجاها مثيرا للقلق لتطور الإرهاب في هذا البلد. فمن ناحية، ترى مجموعات من الأفراد الذين يتآمرون معا، في كثير من الأحيان مع صلات دولية سواءا مع القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية. من ناحية أخرى، نشهد أيضا تطور الذئاب الوحيدة الفردية، مثل السيد رحمن الذي يقرر بمحض إرادته على الرغم من عدم ارتباطه بأي شخص آخر، لديهم مهمة جهادية للمتابعة”.

الأمن البريطاني الذي ألقى القبض على المتهمين البريطانيين شهر مايو/ أيار الماضي عثر في بيتهما على أسلحة بيضاء وشريط فيديو يظهر اختبار المتفجرات في الحديقة الخلفية لمنزلهما.

السلطات البريطانية كانت قد رفعت درجة الحذر إلى ثاني أعلى مستوى “الخطر” ما يعني شن هجوم مسلح أمر مرجح للغاية، إجراء اتّخذته منذ الهجمات التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس يوم الثالث عشر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي والتي خلّفت مقتل مائة وثلاثين شخصا.