عاجل

صفقة تبادل أراض سلمية أبرمت مؤخرا بين بلجيكا وهولندا يقتطع بموجبها جزء من بلدة “فيزيه” البلجيكية ويصبح أرضا هولندية، في حين تأخذ بلجيكا قطعة أرض صغيرة بين البلدين.
الصفقة سببها تغير طبيعي في مجرى نهر الميوز أدى إلى عزل منطقة عن الأراضي البلجيكية، فأصبحت تشكل شبه جزيرة مرتبطة برا بالأراضي الهولندية.
هذه المنطقة أصبحت بمرور الوقت خارجة عن سلطة القانون، لكن
العثور على جثة مقطوعة الرأس أثار من جديد اشكالية الأمن.

يقول جان فرانسوا دوتشيسن، مفوض الشرطة في منطقة ميوز السفلى:” في أحد الأيام، عثر المارة على جثة مقطوعة الرأس فنبهوا السلطات الهولندية للأمر، لكنها قالت لهم بأن الجثة كانت على اراضي بلجيكية، فكان علينا الذهاب إلى المكان على متن قارب وكان معنا المدعي العام والطبيب الشرعي. كان علينا أن نقوم برحلة ذهاب وإياب على متن قارب ولم يكن الأمرعمليا للغاية”

البلدان المجاوران، اتفقا على أن تتنازل بلجيكا عن الأرض لهولندا، نظرا لقدرتها اللوجستية على بسط الأمن فيها، على أن تأخذ بلجيكا قطعة أرض صغيرة قرب الحدود. ومن المنتظر أن يصادق برلمانا البلدين على هذا الاتفاق في الأشهر القليلة المقبلة.