عاجل

الشرطة الإسرائيلية تحدّد هوية منفذ الهجوم الذي استهدف زبائن كانوا جالسين في مقهيين وسط تل أبيب. وسائل اعلام إسرائيلية أفادت أنّ الأمر يتعلق بشاب من عرب إسرائيل في التاسعة والعشرين من العمر، وقد تعرف عليه والده عبر أشرطة كاميرات المراقبة وقام بالاتصال بالسلطات، التي تواصل حملة المطاردة للعثور عليه. الشرطة الإسرائيلية بقيت متحفظة حيال دوافع اطلاق النار الذي يأتي وسط موجة أعمال عنف ضد إسرائيليين يقوم بها فلسطينيون.

كاميرات المراقبة أظهرت رجلا يضع نظارات ويحمل حقيبة ظهر في متجر لمنتجات الحميات الغذائية حيث أخرج سلاحا، ووقف أمام باب المتجر، وبدأ باطلاق النار من مسافة قريبة على زبائن حانة “سيمتا” المجاورة، وهو المكان الذي يرجح ان تكون وقعت فيه اصابة الشخصين اللذين توفيا لاحقا متأثرين باصابتهما وأحدهما الطالب في القانون والتجارة علون باكال، الذي تعرف والده إلى جثته، والآخر شيمون رويمي. والزجاج المحطم والكراسي المقلوبة يدلان على حجم الذعر الذي انتاب الزبائن. ويرجح ان الرجل تابع طريقه على نفس الرصيف واطلق النار على مقهى ثان كان يتواجد فيه العديد من الاشخاص عشية عطلة السبت اليهودية، على بعد مائة وخمسين مترا من الحانة الأولى الواقعة في هذا الحي الذي تقصده أعداد كبيرة من الزبائن. وأعلنت اجهزة الاسعاف ان سبعة اشخاص اصيبوا أيضا بجروح.

“شقيقه الأكبر آفي ركض بإتجاهه صوب الحانة، وهناك رآه مضطجعا. نحن على بعد دقيقة ونصف الدقيقة بالسيارة من هنا. ركضت، لأنتظره هنا، انتظرنا وصول سيارة الإسعاف. بمجرد وصول سيارة الإسعاف ورأيت طفلي أغمي علي لأنني رأيت أنه لم يكن هنا، كان قد فارق الحياة“، قال ديفيد باكال، والد الشاب ألون باكال”.

ولا تزال إسرائيل حتى الآن بمنأى عن الهجمات التي يقوم بها ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية، الذي وجه تهديدات واضحة في الأسابيع الماضية . من جانب اخر توعد الامين العام لحزب الله حسن نصرالله مساء الاثنين اسرائيل بالرد على اغتيال القيادي سمير القنطار “بالطريقة التي نراها مناسبة”. وحمل اسرائيل مسؤولية استهداف القنطار الذي كان يتولى قيادة مجموعة عمليات في الجولان السوري ضد الدولة العبرية.