مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

وينغسويت: حلم طيران الانسان من الأعالي أصبح حقيقة


رياضة

وينغسويت: حلم طيران الانسان من الأعالي أصبح حقيقة

ربما هذه الرياضة تذكر بمحاولة عباس بن فرناس الاندلسي الطيران بجناحين قبل أكثرمن ألف عام من بداية الطيران الحديث، و ربما تمنى أن يعيش ليرى رياضة الطيران باللباس الطائر وينغسويت . رياضة ليست في متناول الجميع ، محفوفة بالمخاطر و أي خطأ قد يكلف حياة الإنسان.

القفز الحر أو باز-جامبينغ بدأ ظهوره في السينما مع المخرج الأمريكي كارل قونيش عام 1978 ، و ذلك باستخدام المباني العالية بدلاً من الطائرات للقفز.
باز- جمبينغ أصبح وينغسويت ، و هذا عندما يرتدي الشخص لباساً من مادة النيلون على شكل سنجاب يطير ، مع اختيار الاماكن المرتفعة ليصل إلى نقطة النهاية بالتوقف بواسطة المظلة.سويسرا هي قبلة المحبين للمغامرة في هذا النوع من الرياضات.

مات جردس ، رئيس الطيران التجريبي و مصمم لدى سبيرل “أل تي دي” يقول:
“ الناس لا يأتون هكذا إلى القمة و يقفزون بارتداء الحلة، هناك سنوات من التدريب في بيئة القفز بالمظلات ، ثم تعلم الطيران بالمضلات ، و كذا الطيران بدون لباس الطيران في سقوط حر، و بعدها تعلم الطيران باللباس المناسب ، ثم أخيراً استقدام كل تلك المهارات في الجبال و التي تأخذ الكثير من الوقت والالتزام.”

برونو دارر له أكثر من 25 سنة خبرة في إسعاف المصابين في القفز ، فمنذ أول حادث موت في الباز- جامبينغ في العام 1981 ، سجلت 276 حالة وفاة بسبب القفز الحر أو باز- جمبينغ.

الطبيب برونو دارر يقول:
“أعتقد أن الوقت تغير ، رياضات المغامرة هي قيد التغير أيضاً ، و أعتقد أننا نرى أو حسب تجاربنا أناساً مسؤولين حقاً و من سوء حظهم أنهم تعرضوا لحوادث. نرى ذلك في تسلق الجبال و في رياضات أخرى ، و هناك أيضاً المتهورون الذي يذهبون إلى أبعد الحدود و التعرض لحوادث ، و لكن ليس عملنا أن نحاكم الناس.”

و رغم هذه الحوادث ، إلا أن إجراءات الأمن قللت من حالة الوفيات ، و الرياضة ما فتأت تجلب إليها المزيد من العشاق ، و المئات يمارسونها عبر العالم.

المزيد عن:

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

رياضة

أفريكا إيكو رايس: النرويجي يولفاستر يعمق الفارق عن ملاحقيه