عاجل

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عن نيته تقديم سلسلة من المراسيم لمكافحة ماوصفه بـ “آفة العنف المسلح” في بلاده.

منذ أعوام يخوض أوباما حملة مكافحة “انتشار الأسلحة” وحيداً، دون أن يحظى بدعم الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون.

التدابير التي ستعرض الثلاثاء تتعلق بتعميم إجراءات مراقبة قضائية ونفسية على مشتري السلاح.

الرئيس الأميركي باراك أوباما: “على الرغم من كل شيء علينا أن نكون واضحين، هذا لن يحل أزمة جرائم العنف في البلد. لن يوقف جميع عمليات إطلاق النار على الجموع. لن ينزع جميع الأسلحة من أيادي المجرمين. إنه قد يحمي أرواحاً في البلاد ويجنب العائلات الآلام التي عانتها عائلات أخرى.”

الولايات المتحدة شهدت في العام الماضي عدداً من عمليات إطلاق النار على الجموع، كان أخرها في سان برناردينو.

انفلات الضوابط على اقتناء الأسلحة أحد أبرز عوامل اتساع جرائم السلاح في الولايات المتحدة.

يومياً يلقى نحوُ تسعين شخصاً حتفهم في الولايات المتحدة بالأسلحة النارية، ويفوق عدد قطع الأسلحة عدد الأميركيين.