عاجل

خلال الإشهر القليلة الماضية و بفعل أزمة اللجوء الى الاتحاد الاوروبي اتخذ رئيس وزراء المجر فيكتور اوربان التدابير التي ادت الى انشاء الشريط الحدودي الخارجي لمنطقة شنغن و الاتحاد الاوروبي. كما اتخذت حكومة فيكتور اوربان عدة اجراءات بدأت بتعديلات دستورية ثم عُدِّلت قوانين قطاع الإعلام . اليوم دول عديدة تحذو حذو الدولة المجرية . حول هذا الموضوع يقول جان كاترومير مراسل صحيفة ليبراسيون الفرنسية في بروكسل: “ما يجري هو نصر ايديولوجي لفيكتور اوربان .دول عديدة تتصرف اليوم مثل المجر .حتى اليسار الفرنسي و اليسار السلوفاكي هنالك احزاب تطالب بما يفوق ما قام به فيكتور اوربان . هنالك حد من مساحات الحريات . هذا يذكرنا بفترة الثلاثينات من القرن الماضي”. وكما في المجر كذلك في بولندا إذ بعد فوز حزب القانون والعدالة في الانتخابات الأخيرة تشكلت حكومة جديدة طرحت مشاريع قوانين تهدف الى إجراء سلسلة من التعديلات الدستورية الشبيهة بالتي قامت بها الحكومة المجرية بخاصة في المجال الإعلامي . التدابير المقترحة اثارت قلق الاتحاد الاوروبي وادانة منظمات الدفاع عن الاعلام.جان كاترومير مراسل صحيفة ليبراسيون الفرنسية في بروكسل: “بولندا تجاري الواقع الذي تعيشه دول اوروبية عديدة فتتخذ القرارات التي تناسبها و قد مهد لذلك فيكتور اوربان”.