عاجل

تقرأ الآن:

إشارات مشجعة من برلين وبودابست لبقاء لندن في الاتحاد الأوربي


المجر

إشارات مشجعة من برلين وبودابست لبقاء لندن في الاتحاد الأوربي

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يتلقى إشارات مشجعة من برلين وبودابست وهولندا لبقاء بلاده في الاتحاد الأوربي، لكنها لم تصل إلى مستوى التأييد غير المشروط للتعديلات التي يطالب بتبنيها. كاميرون أقرّ بأنّ الوقت ينفد قبل القمة الأوربية الشهر المقبل في بروكسل والتي يتوقع أن تهيمن عليها مسألة بقاء بلاده أو خروجها من الاتحاد. ولدعم مؤيدي البقاء داخل الاتحاد يطالب كاميرون بتعديلات تتيح له خصوصا تنظيم هجرة الأوربيين إلى بلاده عبر خفض استفادة هؤلاء من الدعم الاجتماعي خلال السنوات الأربع الأولى من إقامتهم.

“نريد أن نتأكد من أنّ أنظمة الرعاية الاجتماعية وخاصة نظام الرعاية الخاص بنا ليس سببا طبيعيا للمجيئ إلى بريطانيا، لأنّ هذا الأمر يشعرنا بضغوطات الهجرة المفرطة التي شهدناها في السنوات الأخيرة. نعتقد أن كل هذه القضايا يمكن التعامل معها والنقاشات تسير بشكل جيد“، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.

ديفيد كاميرون يطالب بضمانات لعدم حصول اندماج سياسي أوسع، وبحماية البلدان التي لا تستخدم اليورو، وزيادة التنافسية الاقتصادية. رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان أعرب عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق رغم رفضه وصف أبناء بلده بالطفيليين الذين يسعون إلى الاستفادة من المساعدات الاجتماعية بالمملكة المتحدة.

“نودّ أن نوضح بأننا لسنا مهاجرين في المملكة المتحدة وإنما مواطنو دولة عضو في الاتحاد الأوربي ويمكنهم الحصول على وظيفة في أي دولة من دول الاتحاد الأوربي. نريد فقط استخدام هذا الحق الذي نملكه. نحن لا نذهب إلى بريطانيا العظمى بقصد التطفل، ولا نريد أخذ وظائف الذين يعيشون هناك، ولا نريد كسب عيشنا من خلال نفقاتهم، نودّ فقط الذهاب إلى هناك لاستخدام حقوقنا والعمل“، قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.

رئيس الوزراء البريطاني وعد باجراء استفتاء حول بقاء المملكة المتحدة قبل نهاية ألفين وسبعة عشر حول عضوية بلاده في الاتحاد الأوربي. لكن الصحف البريطانية ذكرت أنّ الإستفتاء قد يرجأ إلى الصيف وربما في حزيران-يونيو المقبل.

“التغييرات المستقبلية التي ستمسّ نظام الرعاية الاجتماعية في المملكة المتحدة في غاية الأهمية بالنسبة لعدد كبير من المجريين وفقا لبعض الدراسات، فبعد بودابست تبقى لندن، ثاني مدينة يختارها المجريون للعيش“، تقول مراسلة يورونيوز في العاصمة المجرية بودابست.