عاجل

يوم صعب لقوات الأمن الألمانية في مواجهة متظاهري "بيغيدا" في كولونيا

قوات الأمن الألمانية قضت يوم سبت صعب في مدينة كولونيا في مواجهة متظاهري حركة "بيغيدا" اليمينة المتطرفة، المناهِضة للمهاجرين واللاجئين والمسلمين، على خلفية اعتداءات على نساء خلال الاحتفال برأس السنة.

تقرأ الآن:

يوم صعب لقوات الأمن الألمانية في مواجهة متظاهري "بيغيدا" في كولونيا

حجم النص Aa Aa

قوات الأمن الألمانية قضت يوم سبت صعب في مدينة كولونيا في مواجهة متظاهري حركة “بيغيدا” اليمينة المتطرفة المناهِضة للمهاجرين واللاجئين والمسلمين والتي توصف عادة بالعنصرية، وقد اعتقلت عددا منهم.

الحركة تُحمِّل المستشارة آنجيلا ميركيل مسؤولية الاعتداء خلال الاحتفالات بحلول العام الجديد على مجموعة من النساء من طرف عشرات الأشخاص، تقول الشرطة والحكومة إن غالبيتهم من اللاجئين. وتستغل الحركة المتطرفة الحدث لتسجيل نقاط سياسية في مواجهة خصومها.

هلموت إيرنر، المتقاعد الذي شارك في هذه الاحتجاجات قال:

“صدمني ما حدث خلال رأس السنة، لكن الاحتجاج ليس فقط ضد هذه الواقعة” ثم تساءل قائلا: “ما الذي يجري هنا في ألمانيا منذ فترة، منذ بضعة أشهر أو أكثر؟ بكل بساطة، أنا قلق، ولا أشعر أن هذا البلد ما زال ألمانْيَتِي”.

اليسار الألماني جند مناضليه والمتعاطفين معه لتنظيم مظاهرة مضادة في وسط مدينة كولونيا ضد حركة “بيغيدا” التي يتهمها بمحاولة استغلال حادث رأس السنة سياسيًا.

من بين الذين لبوا نداء اليسار الفتاة سِِيْدَا التي تقول:

أنا هنا اليوم، لأننا بطبيعة الحال نشعر باستياء شديد لِما حدث خلال احتفالات رأس السنة. ونحن اليوم أكثر استياءً لاستغلال مجموعات من المشاغبين ومن النازيين الجدد ما جرى لغاياتهم وتقديم أنفسهم هنا كمدافعين عن حقوق النساء”.

المستشارة الألمانية آنجيلا ميركيل تواجه انتقادات شديدة من اليمين المتطرف بعد فتحها أبواب ألمانيا لنحو مليون لاجئ، من بينهم الفارون من جحيم حرب النفوذ الإقليمية والدولية في سوريا.

ميركيل اضطرتْ تحت الضغط لإعلان نية الحكومة تشديد تدابير التعاطي مع مَن وصفتهم بـ: “المنحرفين” من اللاجئين.