عاجل

تقرأ الآن:

المستشارة الألمانية ميركل تحت الضغط بسبب تجاوزات اللاجئين واعتداءاتهم


ألمانيا

المستشارة الألمانية ميركل تحت الضغط بسبب تجاوزات اللاجئين واعتداءاتهم

استقبلت ألمانيا خلال 2015،أكثر من مليون لاجىء،ويعتقد أن نصف العدد قدم من سوريا أو ممن فروا من ويلات الحروب التي تضرب بلدانهم.واعتبرت جهات رسمية في الحكومة أن أعمال العنف التي تسبب فيها لاجئون تتعارض مع ثقافة الترحيب التي اعتمدت مع اللاجئين خلال الاشهر الماضية. كما كان لأعمال العنف الأخيرة تأثير حتى على ميركل التي كانت تؤيد استقبال اللاجئين تحت شعار “سننجح” وباتت تعتبر أنه ينبغي ترحيل حتى المحكوم عليهم مع وقف التنفيذ.
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في خطاب بمناسبة حلول العام الجديد أن اللاجئين الذين تدفقوا بأعداد قياسية إلى ألمانيا يمثلون «فرصة» للبلاد، محذرة من أولئك «الممتلئة قلوبهم حقداً» الذين يريدون «إقصاء الآخرين». وأوضحت ميركل :
“أنا مقتنعة لو أننا عالجنا القضية الكبرى التي يشكلها تدفق اللاجئين فإن المهمة الكبرى الراهنة المتمثلة باستضافة ودمج هذا الكم من الناس تمثل فرصة للغد عبر منطلقاتنا الاجتماعية وتدابيرنا السياسية الشاملة”
وفي غمرة هذه المستجدات وجدت المستشارة الالمانية نفسها مضطرة الى الحد من سياسة الانفتاح التي تنتهجها إزاء اللاجئين خوفا من تراجع شعبيتها قبل الانتخابات التشريعية المقررة في عام 2017. وبإمكان ميركل بعد هذه الانتخابات تقديم نفسها لتسلم ولاية رابعة في حال فازت بها.والأمر يبدو معقدا لميركل لأن المانيا لا تزال حتى الآن رغم الشتاء تستقبل يوميا ما بين ثلاثة وأربعة آلاف لاجىء.
وهكذا وضعت جانبا شعارها “سننجح” في إشارةإالى خطتها بشأن اللاجئين، وأعلنت السبت تشديد نظام طرد طالبي اللجوء، ليصبح بالإمكان طرد اللاجئين المدانين من القضاء حتى ولو كانت أحكامهم مع وقف التنفيذ، وتكلمت عن “واجب الاندماج” للاجئين.
وإذا كانت الحكومة الألمانية قد رفضت حتى الآن اغلاق حدودها أو تحديد عدد اللاجئين، فإنها عملت خلال الأسابيع القليلة الماضية على جعل حق اللجوء أقل جاذبية للقادمين من الشرق الأوسط وأفغانستان وشمال إفريقيا. من جهة أخرى تجمعت مئات النساء ظهر السبت الماضي على أدراج كاتدرائية كولونيا غرب ألمانيا احتجاجا على أعمال العنف واستخدمن صفارات ورفعن يافطات كتب عليها “لا، يعني لا. هذا قانوننا. ابقوا بعيدا عنا”. و “لا للعنف ضد النساء إن في كولونيا أو في عيد البيرة أو في غرفة النوم”.
وقد أثارت الاعتداءات تساؤلات حول دور الشرطة، وقائدها المقال،وسط انتقادات بشأن أساليب التعامل مع القضية التي أثارت ألمانيا. ووصف أحد الشهود من أن اعتداءات ليلة رأس السنة الجديدة كانت مدبرة ووصفها ب “تكتيكات في التنسيق“، لمجموعة من من الرجال كانوا يعطون تعليمات للآخرين
http://www.theguardian.com/world/2016/jan/08/cologne-violence-suspects-include-asylum-seekers
كما شهدت مدينة كولونيا السبت تظاهرة لحركة بيغيدا المعادية للإسلام وتجسد تظاهرة بيغيدا التي شارك فيها ألف شخص في مواجهة تظاهرات مضادة يسارية، البعد السياسي الذي اتخذته الاعتداءات الجماعية.
وقال وزير العدل الاشتراكي الديموقراطي هايكو ماس:
“يجب معاقبة الجناة، ويجب علينا توضيح ما إذا كان ما حدث هو شكل جديد من أشكال الجريمة المنظمة حيث إن على الدولة أن تتخذ تتخذ تدابير لمواجهتها”.

وإزاء تدفق المهاجرين، لا تزال المستشارة الألمانية إنغيلا ميركل تردد “سوف ننجح“، لكن خبراء الاندماج والهجرة يرون أن على المانيا إنجاز الكثير لتفادي تهميش المهاجرين وانتقالهم إلى النشاطات الإجرامية.وينص القانون الألماني حاليا على عقوبة بالسجن ثلاث سنوات على الأقل قبل طرد طالب لجوء أثناء درس ملفه شرط ألا تكون حياته أو سلامته مهددة في بلاده.
وبحسب استطلاع للرأي نشر في الاونة الأخيرة فإن 57% من الأشخاص الذين استطلعت آراؤهم اصبحوا يخشون ارتفاع معدل الجريمة.
http://www.theguardian.com/world/2015/nov/25/angela-merkel-stands-by-refugee-policy-syria-despite-security-fears