عاجل

وصول المساعدات الإنسانية إلى البلدات السورية المتضررة من الحصار

أولى المساعدات الإنسانية الدولية وصلت ليلة الإثنين إلى البلدات المحاصرة من طرف القوات النظامية السورية، مساعدات غذائية وطبية وصلت برا على متن عدة

تقرأ الآن:

وصول المساعدات الإنسانية إلى البلدات السورية المتضررة من الحصار

حجم النص Aa Aa

أولى المساعدات الإنسانية الدولية وصلت ليلة الإثنين إلى البلدات المحاصرة من طرف القوات النظامية السورية، مساعدات غذائية وطبية وصلت برا على متن عدة شاحنات إلى بلدة مضايا في ريف دمشق وكذا إلى بلدتي كفريا والفوعة بريف إيدلب، السكان يعانون الأمرين من جوع وأمراض بعد ما يزيد عن ستة أشهر من الحصار، وضع إنساني كارثي بحسب شهادة هذه الشابة القاطنة في مضايا:“أحرار الشام وجبهة النصرة لديهم الأكل لكن لا يطعمون أحد، نحن نكتفي بأكل الحشائش فقط.”

تدهور الظروف المعيشية لسكان هذه القرى السورية بفعل الصراع القائم بين النظام والمعارضة بمختلف أطيافها لقى تنديدا دوليا واسع النطاق، الأمم المتحدة تجري محادثات حثيثة من أجل تأمين ممر إنساني دائم نحو القرى المتضررة.

سامنتا باور، السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة تقول:“هناك مئات الآلاف من الناس المحاصرين، والمجوعين بالقوة إلى حد الآن، هذه الصور تذكرنا بالحرب العالمية الثانية، إنّها صدمة للضمير.”

سوريا تبرأت كلية من تدهور الوضع الإنساني في هذه البلدات محملة المعارضة مسؤولية معانات السكان. بشار الجعري، سفير سوريا لدى الأمم المتحدة، صرّح قائلا:“الأخبار بشأن الوضع الإنساني في مضايا لا أساس لها من الصحة، الحكومة السورية لم توقف أية قوافل انسانية بلاعكس، لقد أرسلنا عدة مساعدات وطلبنا من الأمم المتحدة أن ترسل أكثر، لكن هؤلاء إرهابيون هل تعتقدون أنّهم ملائكة؟ بالطبع إنّهم إرهابيون يقمون بمصادرة هذه المساعدات الإنسانية واستغلالها على حساب الشعب السورية.”

بالإضافة إلى تضور أهالي هذه البلدات جوعا أفاد السفير النيوزلندي لدى الأمم المتحدة أنّ أربعمائة مدنيا من سكان مضايا بحاجة ماسة لمغادرة البلدة لتلقي العلاج بسبب وضعهم الصحي المتدهور.