عاجل

العاصمة الاميركية واشنطن صوتت مرتين للرئيس الاميركي باراك اوباما بنسبة تسعين في المئة في الانتخابات الرئاسية. في حاناتها، غالباً ما يجتمع سكانها ليستمعوا للخطابات السياسة وعلى وجه الخصوص تلك التي يلقيها الديمقراطيون. اما خطاب اوباما السنوي الاخير حول حال الاتحاد فهو مناسبة هامة لهم.

بعض الموجودين في احدى الحانات علق قائلاً: “لقد اظهر ان الرئيس يقود الشعب مثلاً عبر دعوته للعمل معاً وترك الاختلافات جانباً والتركيز على المشاكل المطروحة”.

خطاب اوباما تضمن اضافة للمواقف السياسية والاقتصادية شؤوناً صحية وبيئية. وقال عنه احدهم: “إنه مترابط جداً وظريف. لذلك انا حزين لتركه منصبه، ولان ولايته هذه هي الاخيرة”.

ايد رويس رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب القى باللوم على اوباما لافتقاره للقيادة على المستوى الدولي. واضاف “نحتاج لقيادة الولايات المتحدة. لا يمكننا ان نكون في موقف تكون سياستنا فيه بتراجع مستمر”.

ستيفان غروب مراسل “يورونيوز” في واشنطن يرى انها “: الفرصة الاخيرة العظيمة للرئيس اوباما للتحدث عن انجازاته ورؤيته لاميركا. إنه يسلم الشعلة الآن للديمقراطي الذي سينتخب مستقبلاً كي يدافع عن برنامجه، هيلاري كلينتون او بيرني ساندرز اللذين سيتواجهان في مناظرة يوم الاحد”.