عاجل

في خطابه حول حال الاتحاد، توجه الرئيس الديموقراطي الى خصومه الجمهوريين الذي يدينون غياب استراتيجية حقيقية في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، والذين يتهمونه بالرئيس الضعيف، توجه ليحذر من على منبر الكونغرس من “التصريحات المبالغ فيها” التي تفيد أنها “حرب عالمية ثالثة”. كما عرج أوباما في خطابه إلى عديد القضايا ذات الشأن الداخلي و أخرى دولية.وكان هذا اللقاء التقليدي الأخير الذي يتحدث فيه الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة إلى الأميركيين قبل أن تغرق واشنطن والولايات المتحدة بأكملها في حمى الحملة الانتخابية
وقال الرئيس الأميركي: “إذا كان هذا الكونغرس جديا في الانتصار بهذه الحرب ويريد توجيه رسالة إلى قواتنا عبر العالم، فيجب أن يسمح باستخدام القوة العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية..نظموا تصويتا، لكن الشعب الأميركي يجب أن يعلم أنه مع تحرك في الكونغرس أو بدونه، سيتلقن تنظيم الدولة الإسلامية نفس الدروس مثل الإرهابيين قبلهم إذا كنتم تشكون في التزام أميركا أو التزامي بإحقاق العدل، فاسألوا أسامة بن لادن” الذي قتل في عملية اميركية في باكستان في ايار/مايو 2011.
مضيفا:
“إن جموعا من المقاتلين المتمركزين فوق شاحنات صغيرة وأشخاصا نفوسهم معذبة يتآمرون في شقق أو مرائب سيارات، يشكلون خطرا هائلا على المدنيين وعلينا وقفهم. ولكنهم لا يشكلون خطرا وجوديا على أمتنا. علينا تسميتهم بحسب ما هم، قتلة ومتعصبون يجب القضاء عليهم ومطاردتهم وتدميرهم”.
“ حول القضايا ذات الاهتمام العالمي، فإننا سوف نحشد العالم للعمل معنا، و أن نكون متيقنين أن تستخدم الدول الأخرى كل ثقلها لتحقيق ذلك،لذلك قمنا بتشكيل تحالف دولي عبر تنفيذ سياستي العقوبات و الدبلوماسية لمنع أن تحصل إيران على السلاح النووي،ونقول :إن إيران تراجعت عن برنامجها النووي،وأن مخزونها من اليورانيوم قد تم خفضه ،فتجنب العالم حربا أخرى”
جدد الرئيس الأميركي دعوته الكونغرس لرفع الحظر الاقتصادي الأميركي المفروض على كوبا، وذلك بعد عام من بدء عملية تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وهافانا وطي نصف قرن من العداء.
وقال: “ إن خمسين عاما من عزل كوبا لم تنجح في نشر الديموقراطية وأدت إلى تراجعنا في أميركا اللاتينية. هل تريدون تعزيز قيادتنا ومصداقيتنا في القارة؟ اعترفوا بأن الحرب الباردة انتهت. ارفعوا الحظر”.
ودعا الكونغرس إلى مساعدته على إغلاق سجن غوانتانامو الذي فتح بعد إعلان “الحرب على الإرهاب” إثر اعتداءات ايلول/سبتمبر 2001 معتبرا أنه لا يؤدي سوى إلى تعزيز دعاية المتطرفين الراغبين في تحريك المشاعر المناهضة للاميركيين.
“سأواصل جهودي لإغلاق سجن غوانتانامو، فهو يكلف غاليا وهو غير مجد وهو ليس أكثر من كراس تجنيد يستخدمه أعداؤنا”.
كما انتقد أوباما في خطابه من يرفضون تقبل وجود تغير مناخي،وهو يحيل إلى الاتفاق بشأن مؤتمر باريس للمناخ.
“إذا كان هناك أحد لا يزال يريد نكران الربط بين العلم والتغير المناخي، فسيجد نفسه وحيدا لأنه سيكون في وجه عسكريينا وغالبية أرباب العمل الأميركيين وغالبية الأميركيين ونصف المجموعة العلمية تقريبا وحوالى 200 دولة في مختلف أنحاء العالم تتفق على القول إن التغير المناخي مشكلة، وينوون إيجاد حل له”.

ALL VIEWS

نقرة للبحث