عاجل

اعتقلت الشرطة الإندونيسية ثلاثة أشخاص يشتبه بعلاقتهم باعتداءات جاكرتا التي تبناها تنظيم مايسمى بالدولة الإسلامية، وراح ضحيتها سبعة قتلى من بينهم خمسة من المهاجمين، بالإضافة إلى إصابة نحوِ عشرين شخصاً.

الضحيتان من المدنيين هما إندونيسي وكندي، ومن بين الجرحى، خمسة عناصر من الشرطة على الأقل بالإضافة إلى جزائري وألماني.

تنظيم مايسمى بالدولة الإسلامية تبنى في بيان الهجمات متحدثاً عن عملية “نوعية” قامت بها “مفرزة من جنود الخلافة في أندونيسيا مستهدفة تجمعاً لرعايا التحالف الصليبي (…) عبر زرع عدد من العبوات الموقوتة التي تزامن انفجارها مع هجوم لأربعة من جنود الخلافة بالأسلحة الخفيفة والأحزمة الناسفة”.

الشرطة الإندونيسية أعلنت عن عثورها على علم التنظيم المتشدد في منزل أحد المهاجمين. وقال المتحدث باسم الشرطة في جاكرتا إن العقل المدبر للهجمات إندونيسي يتواجد حالياً في سوريا.

المتحدث باسم الشرطة في جاكرتا، تيتو كارنافيان: “خلية الدولة الإسلامية في جنوب شرق آسيا تشمل إندونيسيا وماليزيا والفيلبين وتايلاند وغيرها. في جنوب شرق آسيا يوجد شخص يدعى باهروم نعيم يطمح أن يصبح القائد في المنطقة، كي يتغلب على منافسيه، قام بقيادة هذه العملية.”

الشرطة الإندونيسية سيطرت على الوضع بعد ساعات من المواجهات مع المسلحين في وسط جاكرتا التجاري الذي يكتظ بالناس، وانتهت بتفجير اثنين من المهاجمين نفسيهما وقتل ثلاثة بالرصاص.

المتحدث باسم الشرطة الإندونيسية شدد على ضرورة التعاون مع دول الجوار لمحاربة التطرف، مشيراً إلى أن “الإرهاب لم ينم في أندونيسيا وحدها بل يشكل جزء من شبكة عالمية.”

منذ العام ألفين اعتقلت أندونيسيا مايقرب من ألف شخص على علاقة بالشبكات المتطرفة تمت محاكمتهم والإفراج عن بعضهم، الذين قد يشكلون تهديداً محتملاً على أمن هذا البلد ذي الأغلبية المسلمة.