عاجل

تقرأ الآن:

مغني الراب الأمريكي "ويل آي آم": التعليم هو المفتاح لعالم أفضل


ثقافة

مغني الراب الأمريكي "ويل آي آم": التعليم هو المفتاح لعالم أفضل

مغني البوب والراب الأمريكي، الحائزعلى سبع جوائزغرامي “ويل آي آم“، حل مؤخرا ضيفا على مدينة ليون الفرنسية، لإحياء حفل موسيقي ناجح في ملعب لوميير.
مؤسس فرقة “بلاك آيد بيز“، حدثنا عن طفولته في حي فقير في لوس أنجلس، لكنه سعى للتعلم في مدرسة جيدة حتى لوتطلب الوصول إليها ساعتين من الزمن.
هذا الفنان يسعى الآن لجذب اهتمام الشباب إلى العلوم والهندسة، مثلما ينجذبون إلى موسيقى البوب.
http://iamangelfoundation.org/

يقول الفنان ويل آي آم:“ذهبت إلى مدرسة مرموقة، رغم أن الحي الذي جئت منه، ليس الأفضل، خلال سفري، التقيت بأشخاص مذهلين وتعلمت منهم الكثير.
هؤلاء الناس لديهم برامج كبيرة، يكرسون لها وقتا طويلا، بهذه الطريقة، اطلعت على الكثير من البرامج المختلفة مثل برامج الروبوتات ونظم المعلومات الجغرافية.
نحاول الآن دفع الأطفال إلى سلك الطريق الصحيحة وتشجيعهم على الذهاب إلى المعهد. نحن نجتمع بهم ونقدم لهم هذا البرنامج القائم على التعلم، حيث نأخذ أطفالا فشلوا في الدراسة ونسعى إلى تحسين مستواهم التعليمي، الآن يحصل هؤلاء على أعلى الدرجات ويمكنهم تصميم الروبوتات والبرمجيات.”

الحديث مع ويل آي آم، قادنا إلى صناعة الموسيقى وهو يرى أن هناك انخفاضا في إيرادات الموسيقى منذ حوالي عقد من الزمن، كما أن الشركات، يجب أن تتنافس اليوم مع مصنعي الأجهزة الخاصة بالموسيقى.

http://www.theguardian.com/technology/2014/feb/01/william-the-music-industry-is-delusional

يقول الفنان ويل آي آم :“يمكنك صنع الموسيقى بطريقة أفضل من أي وقت مضى، يمكنني حمل الأيباد الخاص بي وصنع أغنية في لمح البصر، اذا أردت أن يستمع مليون شخص لهذه الأغنية، سيكون لي ذلك وبسرعة وباسخدام الآلة ذاتها.
هل الموسيقى شيء صحي ؟ نعم. هل الموسيقى بصحة جيدة؟ لا . لماذا؟ لأن هذه الصناعة الموسيقية لا تصنع أجهزتها.
إذا صممنا أجهزة حاسوب خاصة بالموسيقى، سيكون الأمر رائعا. إذا امتلكنا المنصات التي نبث فيها هذه الأغاني، سيكون الأمر رهيبا، لكن نحن لسنا جوجل، صناعتنا ليست أبل، نحن نملك الفنانين فقط.”

ويل آي آم تعاون مع عدة نجوم عالميين في عالم الموسيقى، وأردنا أن نعرف على لسانه، الفنانين الذين يفضل العمل معهم.

يقول الفنان ويل آي آم:“في الوقت الراهن، الفنانون الذين أريد العمل معهم، هم أيضا مبرمجون ومهندسون، أريد التعاون مع فنانين جدد وأولئك الذين يؤسسون لتجارب افتراضية. الأشخاص الموجودون في
الهند أو في إسرائيل، الذين يؤسسون لتجارب في مجال الواقع الإفراضي ويضعون أنظمة تشغيل ويضعون تطبيقات،
أنا أريد العمل مع هذا النوع من الفنانين، الموسيقى هي مجال كبير ولكني أريد أن أخوض هذه التجربة بالتحديد.”

موضوع مراقبة الأسلحة في الولايات المتحدة، طرح نفسه في هذا الحوار، فمغني الراب، فقد عددا من أصدقائه في الصراع الدائر بين العصابات المسلحة.

يقول ويل ىي آم بهذا الخصوص:“معركتي هي التعليم، بهدف تثقيف الناس، أعتقد انها أفضل وسيلة للسيطرة على السلاح. الشخص الذكي الذي يمكنه المشاركة في بناء المستقبل، لا أعتقد أنه سيحمل سلاحا، لذلك أعتقد أن أفضل وسيلة للسيطرة على السلاح، هي تثقيف الجميع وتكافؤ الفرص، للمشاركة في صنع الغد وجعل العالم مكانا أفضل، والبدء في ذلك منذ سن التاسعة بل سن السادسة.”

ويل آي أم، الفنان ورجل الأعمال والمهوس بعالم التقنيات الحديثة، لا ينوي أن ينال قسطا من الراحة قريبا، فمشاريعه الموسيقية والخيرية، تعرف أحلى فتراتها حاليا.

اختيار المحرر

المقال المقبل
أونغ سان سوكي وأديل جنبا إلى جنب في معرض"نساء: بورتريهات جديدة"

ثقافة

أونغ سان سوكي وأديل جنبا إلى جنب في معرض"نساء: بورتريهات جديدة"