مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

أبواب حمراء لتمييز اللاجئين عن غيرهم في بلدة ببريطانيا


المملكة المتحدة

أبواب حمراء لتمييز اللاجئين عن غيرهم في بلدة ببريطانيا

أبواب حمراء لتمييزهم عن بقية السكان، هذا ما يجري مع اللاجئين السوريين الذين تم اسكانهم في بلدة ميدلسبره الواقعة شمالي بريطانيا. اللاجئون أكدوا أنهم تعرضوا لأعمال عنصرية من قبل متطرفين الذين قاموا بقذف أبوابهم الحمراء ببراز الكلاب و البيض والحجارة.

لاجىء سوري يقول:

“ عندما ترون باب منزلي الأحمر أو أحد ما يراه ، هذا الباب لا يعطيني الاحترام ، لأن الجميع هنا يعلمون أنها أبواب اللاجئين “.

تحقيق استقصائي نشرته جريدة التايمز البريطانية كان وراء اماطة اللثام عن هذه القضية التي أحدث ضجة كبيرة في البلاد، ما جعل وزير الهجرة البريطاني يطالب بضرورة اجراء تحقيق حول ما نشرته الجريدة.

وزير الهجرة البريطاني ، جيمس بروكنشاير:

“ لقد طلبت من موظفي الوزراة، الاهتمام بهذه المسألة كمسألة طارئة، وافادتي وافادة أميني العام بتقرير حولها”.

وتعود المساكن بأبواب حمراء لشركة جوماست التي تعاقدت مع الحكومة لتوفير مساكن لطالبي اللجوء ، القائم عليها ينفي نفيا قاطعا أي تمييز تجاه اللاجئين ويضيف:

“ لم يكن هذا شكلا من أشكال التمييز ولا يمكنني أن اقبل ما يقال، لأننا لم نتلق أي شكوى من قبل طالبي اللجوء، لذلك لن اتقبل النقد “.

وأشارت آخر التقارير أن شركة غوماست وعدت بإعادة طلاء الأبواب الأمامية في المنطقة كلها لكي لا يكون هناك لون غالب يميز فئة عن اخرى .

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

تونس

تونس: شباب القصرين غاضبون والوضع على حافة الانفجار !