عاجل

تقرأ الآن:

المنظمات البيئية تعرب عن خشيتها من تفاقم انتشار المواد البلاستيكية في مياه البحار


العالم

المنظمات البيئية تعرب عن خشيتها من تفاقم انتشار المواد البلاستيكية في مياه البحار

منظمة إلين ماك آرثر البيئية تدق ناقوس الخطر خلال منتدى دافوس الاقتصادي. المنظمة أعربت عن خشيتها من تفاقم انتشار المواد البلاستيكية في مياه البحار وطالبت بتغيير فوري من خلال الاستفادة من المواد البلاستيكية عوض رميها في البحار، وقد دعت في هذا الشأن إلى احداث ثورة في هذا المجال للتخفيف من النفايات البلاستيكية والاستفادة منها في الاقتصاد.

منظمة “إيلين ماك آرثر” حذرت من تنامي النفايات البلاستيكية التي تتضاعف سنويا، لافتة إلى أنّ انتاج المواد هو أعلى عشرين مرة في السنوات الخمسين الأخيرة. وكشفت المنظمة أنّ نسبة قليلة فقط من هذا الانتاج يعاد تدويره، وأنّ أربعين في المائة يطمر، أمّا الباقي فيُرمى في البحار والمحيطات، وفي هذا الاطار، توقعت أن تكون نسبة المواد البلاستيكية المرمية في البحار أكبر من نسبة الأسماك الموجودة فيه.

“لو تمكنا من اعتماد النظام برمته، لو تمكنا من الاتفاق على سلسلة من المواد، لو تمكنا من الحديث حول الطاولة مع الأشخاص المناسبين. لو تمكنا من العمل إلى جانب واضعي السياسات، لو تمكنا من الحصول على المبتكرات في مجال التكنولوجيا الحديثة، ولو نتمكن في الاستمرار في تحسين الاقتصاد والإحصاءات، والتي يمكن أن نسخرها في مسارنا من أجل المضي قدما وتغيير اقتصاد المواد البلاستيكية بشكل نهائي“، قالت إلين ماك آرثر، مؤسسة منظمة مؤسسة إلين ماك آرثر.

المنظمات البيئية حذرت من تحول العالم البحري إلى عالم بلاستيكي. بعض هذه المنظمات طرح حلولا قد تساهم في تقليل المواد البلاستيكية في البحار، خاصة بعد الحديث عن الكشف عن البلاستيك في بطون الأسماك والطيور البحرية، إضافة إلى تقرير مخيف حول العثور على جزيئات البلاستيك في دماء البشر أيضاً. التقديرات تشير إلى عشرة ملايين طن من البلاستيك تتسرب سنوياً إلى بحار الكوكب، يضاف إليها مليارات من جزيئات البلاستيك التي تعتبر الأخطر على حياة البشر والطيور والأسماك. وتعني هذه الكمية تفريغ حافلة نقل كبيرة مليئة بالبلاستيك إلى ماء البحر كل دقيقة.

“الرسالة التي وجهت إلى القادة هنا واضحة جدا، وفي غياب عمل جاد، سيكون البلاستيك أكثر من عدد الأسماك بحلول عام ألفين وخمسين“، تضيف موفدة يورونيوز إلى منتدى دافوس.