عاجل

غرافيتي:الأمريكية ليندسي فون "ملكة السرعة" باستحقاق

الصحفي فينسون مينار: مرحباً بكم في غرافيتي . ليدسي فون المتزحلقة الأمركية برهنت مرةً أخرى أنها تستحق لقب” ملكة السرعة“، و ذلك بعد فوزها نهاية الاسبوع

تقرأ الآن:

غرافيتي:الأمريكية ليندسي فون "ملكة السرعة" باستحقاق

حجم النص Aa Aa

الصحفي فينسون مينار: مرحباً بكم في غرافيتي . ليدسي فون المتزحلقة الأمركية برهنت مرةً أخرى أنها تستحق لقب” ملكة السرعة“، و ذلك بعد فوزها نهاية الاسبوع في الهبوط و السوبر- جي في كورتينا دامبيزوالايطالية.

لا شيء يقف في وجه الأمريكية ليندسي فون ، فبعد فوزها السبت في الهبوط ، هاهي تفوز مرةً أخرى الأحد في كورتينا دامبيزو بالسوبر- جي ما سمح لها بالعودة إلى ريادة الترتيب العام في كأس العالم. منذ بداية الموسم حققت الامريكية صاحبة 31 عاماً سبعة انتصارات في سباقات السرعة ، و بذلك تزين مشوارها الاحترافي بـ75 انتصاراً.

و حلت في المركز الثاني تينا وراذر من ليشتنشتاين و التي تمكنت من الاقتراب من الامريكية فون في أقل من ثانية أي 69 جزء من المئة. وراذر كانت قد حلت في المركز الرابع السبت ، و رغم هبوب الرياح المعيقة خلال مرورها ، إلا أنها تمكنت من فرض نفسها.
متزحلقة أخرى إعتلت منصة التتويج في المركز الثالث ،الألمانية فيكتوريا روبنزبورغ بفارق ثانية و 15 جزء من المئة عن الفائزة الاولى ، و التي كادت أن تتعثر عند الوصول ، إلا أنها استطاعت أن تتحكم في مسارها و تحقق الفوز.
السويسرية لارا غوت حلت في المركز الخامس ، و في الترتيب العام تحتل غوت المركز الثاني بفارق 45 نقطة عن ليندسي فون التي تحتل الصدارة بـ900 نقطة.

الصحفي فينسون مينار: ليندسي فون فازت لثلاث مرات بالسوبر-جي ، و أربعة من أصل خمسة في الهبوط هذا الشتاء. وما زالت تهيمن في سباقات السرعة ، و هذا باستثمار كل طاقتها حسب خبيرنا فرانك بيكار.

فرانك بيكار:
“ إنها قبل كل شيء ظاهرة بدنية. فهي طويلة كما أنها عملت كثيراً من الناحية البدنية. إنها قادرة على كسب المؤهلات كالرجال تقريباً. فهي تتماسك في المنحنيات و بإمكانها فعل الكثير من الأشياء في كل الظروف. لذا فميزتها هي قبل كل شيء بدنية. ثم شخصيتها أيضاً فهي منذ عدة مواسم قادرة على منافسة الشباب لأنه لديها طموح غير عادي ، لديها رغبة في النجاح ، في العديد من الأصناف. لقد فازت في كل سباقات التعرج في الهبوط ، لاشيء يخيفها ، بما فيها الجروح التي هي ضمن مخططها. لذا فهي قادرة على الفوز في أية ظروف كانت.”

الصحفي فينسون مينار:حظ متباين للنرويجيين فأكسيل لوند سفيدال انتهى موسمه بإصابته على مستوى الركبة أثناء الهبوط في كيتسبول. مواطنه الشاب هونريك كريستوفرزن ، يبقى سيد التزحلق.

هذا الأحد النرويجي هونريك كريستوفرزن فاز بسباق التعرج في كيتسبول بالنمسا ، إنه فوزه التاسع في كأس العالم للتزحلق الألبي و الخامس هذا الموسم، متفوقاً في ذلك على النمساوي مارسيل هيرشر بثلاثة أجزاء من المئة ، و هذه المرة الثانية التي يأتي فيها هيرشر في المركز الثاني خلف كريستوفرزن هذا الموسم. على خطى سفيندال يبدو أن كريستوفرزن يشق طريقه بكل ثقة في ثلوج القمم.

الصحفي فينسون مينار: قبل النجاح الثلاثي الفرنسي الجمعة مع بينتورو و موفا جوندي و ميرميو بلوندان في الثنائي الألبي. فرنسي آخر لمع في كيتسبول. في 14 يناير/كانون الثاني 1995. لوك ألفاند سجل نجاحاً بالبند العريض ، أو بالأحرى نجاحان.

المتزحلق الذي كان عمره يناهز 30 عاماً لوك ألفاند لم يكن بعد قد فاز بأي شيء عندما انطلق في مسار شتيف. و بعد انقطاع طويل بسبب سقوط الايطالي بييترو فيتاليني. الفرنسي لم يتزعزع و حقق أفضل وقت متفوقاً في ذلك على النمساوي باتريك أوتليب و الايطالي كريستيان غيدينا. و بعد ثلاث ساعات يفوز بالهبوط الثاني في كيتسبول. ثم فاز بعدها في الترتيب العام لكأس العالم عام 1997، قبل أن يصبح سائقاً لسيارات الرالي و يشارك في رالي دكار 2006.

الصحفي فينسون مينار: لإنهاء هذا العدد من غرافيتي، سنتجه إلى إمارة أندور للمرحلة الاولى من البطولة العالمية للفري رايد، و في ظروف مثالية فاز الأمريكي جاكلين باسو و السويدي كريستوفر تودل.