عاجل

ألغت الاثنين المحكمة الدستورية في إفريقيا الوسطى نتائج الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية التي جرت في كانون الأول/ ديسمبر الماضي وشابها “عدد من الخروقات“، لتجري إعادتها خلال شهرين.

في المقابل صادقت المحكمة على نتائج الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي أدت إلى وصول رئيسي وزراء سابقين إلى الدورة الثانية وهما أنيسه جورج دولوغيلِه وفوستان أرشانج تواديرا.

دولوغيلِه حصل على نحو أربعة وعشرين في المئة من الأصوات فيما حل تواديرا ثانياً بحصوله على نحو تسعة عشر في المئة من أصوات الناخبين.

من المقرر أن تقام جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في اليوم الأخير من الشهر الحالي (31 كانون الثاني/ يناير)، لكن مصادر مقربة من هيئة الانتخابات تتوقع تأجيلها لمدة أسبوعين.

على الرغم من الفقر والفوضى فقد شهد الاقتراعان الماضيان إقبالاً جيداً من الناخبين. إذ يأمل أن تُخرج الانتخابات إفريقيا الوسطى من دوامة الصراع المسلح الذي بدأ قبل ثلاثة أعوام بعد الانقلاب على الرئيس فرانسوا بوزيزيه من قبل المتمردين السيليكة.