مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

أوزبكستان: ألوان نابضة بالحياة من مارغلان الحرير


Postcards

أوزبكستان: ألوان نابضة بالحياة من مارغلان الحرير

بطاقتنا البريدية لهذا الاسبوع تأتيكم من شرق أوزبكستان، حيث يتباهى أطفال المدارس بالحرير المنسوج في مدينة مارغلان. تعتبر هذه المدينة إحدى أهم المحطات على طريق الحرير القديم، ويوصف الحرير المنسوج هنا على أنه الأفضل في آسيا الوسطى.

حقائق رئيسية عن أوزبكستان

  • تقع في آسيا الوسطى، يحيط بها كل من كازاخستان وتركمانستان وقيرغيزستان وطاجكستان
  • يبلغ عدد سكانها أكثر من 30 مليون نسمة، هذه الجمهورية السوفيتية السابقة استقلت في العام 1991
  • تبلغ مساحتها الإجمالية 425400 كيلومتراً مربعاً، بسهول تغطي نحو أربعة أخماس مساحتها
  • يبلغ متوسط درجة الحرارة في فصل الشتاء نحو 6 درجات مئوية وفي الصيف ترتفع إلى ما يزيد عن 32 درجة
  • ما يقارب 80 في المئة من السكان هم أوزباكستانيون، والدين الرئيسي هو الإسلام (88 في المئة)

“عندما يتعلق الأمر بالمنسوجات الحريرية هنا، فلا مكان للآلات الصناعية. وحدها ورشات العمل اليدوية تحسم الموضوع. فهي تقليد يتوارثه الأجيال” يقول شيموس كيرني، مراسل يورونيوز.
شرانق دودة القز المغذاة على أشجار التوت تستخدم هنا، كل شيء منسوج يدوياً، تصبغ الخيوط بشكل فردي قبل حياكتها على الأنوال التقليدية.
“إن التقنية المستخدمة هنا في مارغلان تعود إلى أكثر من 2000 سنة، فهذا المكان الوحيد في أوزبكستان الذي ينسج فيه الحرير يدوياً” تقول دليلتنا في مارغلان.
من السهل زيارة مصانع منتجات الحرير، خصوصاً التي تنسج الأوشحة الملونة والملابس.

اختيار المحرر

المقال المقبل

Postcards

قصر توش هوفلي يروي تاريخ خيوة في أوزبكستان