عاجل

تابع اللاجئون في الدانمارك عملية التصويت على التعديل المتعلق باللجوء عن كثب. القانون الجديد سيتسبب بالمزيد من الخسارة لهؤلاء الهاربين من الحروب. فهد من سوريا حصل على حماية مؤقتة في العام الفائت، بحسب القانون الجديد عليه الانتظار عامين إضافيين قبل أن يتمكن من لمِّ شمل عائلته. يقول فهد: “من يستطيع البقاء ثلاث سنوات دون رؤية أطفاله؟ عندما أتصل بهم يسألونني : بابا لماذا تركتنا وحدنا؟”

شرف الدين طالب لجوء من أفغانستان، ويقيم في مركز للجوء بانتظار أن تنظر السلطات الدانماركية بطلبه. عن حالته النفسية يقول : “القانون يسبب لنا التوتر والضغط والقلق حول المستقبل. الأمر سيتطلب الكثير من الوقت قبل أن يتم النظر في حالتك واتخاذ قرار. عندما يصعبون القوانين فإن ذلك سيتسبب بالمزيد من القلق والضغط.”

التعديل الذي وافق عليه ممثلو الشعبي الدانماركي مازال بحاجة إلى موافقة الملكة قبل أن يصبح ساري المفعول في شهر شباط/ فبراير.