مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

أوروبا بأعين "الشفافية الدولية"


العالم

أوروبا بأعين "الشفافية الدولية"

تقول دراسة أعدتها قناة يورونيوز، استنادا إلى معطيات رسمية حول وضع الفساد ضمن مائة بلد، إن إسبانيا بدت الأكثر غرقًا في هذه الآفة مقارنة ببقية دول الاتحاد الأوروبي.
مدريد تراجعت خلال الأعوام الأربعة الأخيرة بـ: 10 نقاط بمقياس مؤشر منظمة “الشفافية الدولية” لقياس الفساد، وذلك بسبب الأزمة المالية والتدابير التقشفية القاسية المعتمَدة.

نظام التقييم المعمول به في هذه الدراسة يستند إلى عدد النقاط بالنسبة لكل بلد من البلدان المائة حيث كلما قَلَّتْ النقاط بالنسبة لبلد ما ارتفعتْ نسبة فسادها.

وضعية الفساد في اليونان، التي تعصف بها أزمة مالية حادة منذ أعوام، سابقة لنظيرتها الإسبانية، تحسنت وتحسن ترتيب هذا البلد على قائمة البلدان محل الدراسة بنسبة 30 بالمائة. فيما يبدو جليا أن الدول الإسكندنافية تبقى تحتكر المقدمة بصفتها البلدان الأوروبية الأقل فسادا على الرغم من الفضائح الأخيرة بهذا الشأن.

في المجر، ما زالت دار لقمان على حالها حيث لم يشهد هذا البلد، مقارنة بدول أوروبا الوسطى والشرقية، تحسنا في الأداء الحكومي المكافِح لهذه الآفة التي تنهك الكثير من دول العالم.

دول الاتحاد الأوروبي وأوروبا الغربية تظهر الأفضل والأقل فسادا ضمن البلدان الـ: 100 محل الدراسة، فيما توجد دول إفريقيا جنوب الصحراء في أسفل القائمة كبلدان أثقل كاهلها الفساد.

منظمة “الشفافية الدولية” تنبه إلى أن مؤشرها هو الأكثر تداولا واستعمالا لقياس الفساد وهو يعتمد على الجمع بين الدراسات والتحقيقات من جهة وحساب الأصول الناجمة عن فساد التي توفرها مؤسسات مشهود لها بالكفاءة والمصداقية في المجال.

التراجع الإسباني

البيانات تؤكد، حسب الدراسة التي أعدتها قناة يورونيوز، أن إسبانيا تراجعتْ بنسبة 10.77 بالمائة في الترتيب، وهو ليس بالأمر المفاجئ بالنسبة للخبير كارل دولان مدير الفرع الأوروبي لمنظمة “الشفافية الدولية” الذي قال بهذا الشأن ليورونيوز:

“لا أعتقد أن الكشف عن قضايا فساد في إسبانيا يشكِّل مفاجأة لأيِّ أحد منذ بداية الأزمة المصرفية والمالية التي تعصف بالبلاد قبل 3 أو 4 أعوام”.

ويضيف: “باعتقادي،المهم بشأن هذه القضايا التي تم الكشف عنها هو إبرازها مدى تجذُّر الفساد وكيف يطال كل أوجه الحُكم في إسبانيا”.

تصريحات دولان تقصد بشكل خاص عملية اعتقال 10 أشخاص في منطقة بلنسية في يوم 26 ديسمبر/كانون الأول، من بينهم المسؤول الإقليمي للحزب الشعبي الحاكِم، وذلك في إطار تحقيق في ملف شبكة تحويل واستيلاء مفترَض على المال العام بطرق غير مشروعة.

كذلك، تحوم الكثير من الشبهات حول ما يُعرَف بـ: “الصناديق الخاصة” التابعة للحزب الشعبي والتي أقامها مسؤول الخزينة السابق لدى الحزب لويثْ بارثيناس.

وبرأي الخبير كارل دولان، تكون إسبانيا قد تراجعت بشكل يصفه بـ: “التراجيدي” إلى الوراء من حيث صحة سلوكها الأخلاقي في إدارة المال العام بعد أن تبوأتْ المرتبة الـ: 20 على قائمة الدول المائة محل الدراسة.

اليونان…خطوات مشجِّعة

اليونان هو الدولة الأوروبية الأكثر تحسنا مقارنة بالأعوام القليلة الماضية. ولم تؤد أزمتها المالية إلى تدهور أكبر من حيث الشفافية في إدارة المال كما وقع في إسبانيا.

يقول كار دولان إن “اليونان هي الدولة العضو في الاتحاد الاوروبي المصنفة عادة الأسوء حسب مؤشرنا. هذا التحسن نعتبره بطبيعة الحال خبرا سارا، لكن ما زال الطريق طويلا أمامها، لأن الفساد فيها كان مستفحلا. وعكس ما يحدث في إسبانيا، تأخذ الاحزاب السياسية في اليونان مأخذ الجد مسألة ترشيد الإدارة المالية، وتُجرَى العديد من التحقيقات بهذا الشأن، لا سيما في قطاع الدفاع”.

المجر…التلميذ غير النجيب

فيما يتحسن أداء وترتيب عدد من دول أوروبا الشرقية على غرار سلوفاكيا وجمهورية التشيك، ما زالت الأمور على حالها في المجر.

في هذا البلد، “مؤسسات برمتها كالجهاز القضائي والإعلام اللذين كانا مستقليْن استولى عليهما حزبٌ سياسي” يقول الخبير كارل دولان.

وقد تحذو بولندا حذوها من خلال التطورات الحاصلة في هذا البلد خلال الفترة الأخيرة يضيف الخبير الدولي.

ويوضح أن الجهود الهامة المبذولة من طرف وارسو منذ انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي أصبحت ، لا سيما خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، يبدو أنها قد تذهب سدى حسبماتشير إليه آخر المستجدات السياسية في هذا البلد.

الدول الإسكندنافية…التلاميذ النجباء

مستوى الشفافية المالية في البلدان الإسكندنافية، فنلندا والسويد والدانمارك والنرويج، ما زال ثابتا على رأس قائمة البلدان المائة محل الدراسة حيث تُعتبَر هذه الدول، كما جرت العادة، الأقل فسادا، رغم أن بعض القضايا أضرت نسبيا بسمعتها مؤخرا.

منظمة “الشفافية الدولية” راضية عن أداء الدول الإسكندينافية التي تشيد بنُظم المراقبة من أجل تعزيز الحُكم الرشيد.

المرشحون للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي…وضعٌ غير مُرضٍ

أوكرانيا تُعتبر من بين الأسوأ ضمن هذه الدول المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي من حيث الفساد، تُضاف إليها مقدونيا والجبل الأسود وألبانيا وتركيا.

في حال ركزت بروكسيل على ملف الفساد فإن هذه الدول ستنتظر طويلا قبل قبول التحاقها بالاتحاد الاوروبي يقول كارل دولان. غير أن البراغماتية السياسية التي تنتهجها بروكسيل، بحسبه، قد لا تُساعد على تحسين مستوى الشفافية المالية في هذه الدول.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

العالم

مارسيلو ريبيلو دي سوزا: "أنا قادر على بناء علاقات مع جميع الأطراف"