عاجل

تقرأ الآن:

إيفا فهيدي: ناجية من معسكر أوشفيتز ترقص للتخلص من ذكريات مؤلمة


ثقافة

إيفا فهيدي: ناجية من معسكر أوشفيتز ترقص للتخلص من ذكريات مؤلمة

المجرية إيفا فهيدي، هي احدى الناجيات من معتقل أوشفيتز النازي، الذي قتل فيه 49 شخصا من أفراد عائلتها.
رغم بلوغها سن التسعين، تصر إيفا على التعبيرعما عاشته من تجارب مروعة… من خلال الرقص. فقد سبق لها أن نشرت مذكراتها في العام 2004 ولكنها وجدت في الرقص الوسيلة المثلى للتخلص من ذكريات مؤلمة، ظلت جاثمة على صدرها لسنوات طوال.

تقول إيفا فهيدي، إحدى الناجيات من معسكر اوشفيتز:“حفيدي حضر العرض وتأثر كثيرا بما أقدمه، أعتقد أن هناك العديد من الأشخاص الذين تحدوثوا حول ما عاشوه ولكن بفضل الرقص والإيماءات يمكنني التعبيرعن كل شيء، حتى عن تلك المعلومات التي لم تصل إلى الناس.”

عرض إيفا فهيدي في برلين، يتزامن مع اليوم الدولي لإحياء ذكرى المحرقة اليهودية. لجنة أوشفيتز الدولية، ارتأت بالمناسبة التركيز على دور الفن في التعبيرعن هذه الذكرى المؤلمة. يقول كريستوف هوبنر، نائب الرئيس التنفيذي للجنة أوشفيتزالدولية: “هذه الرقصات، تخرج من رحم القصص المرعبة وتتحول إلى طريقة للتشبث بالحياة والتشبث بالأمل في هذه الأوقات الصعبة، التي يمر بها العديد من الناس، فيفقدون خلالها الشجاعة اللازمة لمواجهة التحديات السياسية. أزمة اللاجئين خير مثال على ذلك.”

الكوريغرافيا كتبتها مصممة الرقصات المجرية ريكا زابو،
الراقصة ايميسي كوركا، هي من تتقمص شخصية ايفا فهيدي الشابة.
الرقصات الثنائية التي عبرت عن ماضي أليم وأمل متجدد، لاقت تعاطفا كبيرا من الجمهور.

تقول إحدى الحاضرات لمشاهدة العرض الراقص في برلين:“محتوى العرض فاق كل توقعاتي، لم أكن أنتظركل هذه العاطفة التي تنبثق من الرقصات، أنا مندهشة جدا حول كيفية التعبير عن أشياء كثيرة من خلال هذه الرقصات البسيطة.”

فيما تضيف أخرى: “لقد كانت أمسية رائعة. إيفا لديها قوة داخلية رائعة، تجعلها شخصا ايجابيا رغم الذكريات المؤلمة، هذا أمر مدهش حقا.”

العرض الراقص يحمل عنوان “بحر الخزامى ونشوة الكينونة” وسيتنقل في عدة مدن ألمانية، في إطار جولته الفنية العالمية.

اختيار المحرر

المقال المقبل
"فنون من المحرقة" في برلين

ثقافة

"فنون من المحرقة" في برلين