عاجل

تقرأ الآن:

جدل بين روسيا والنرويج حول مصير آلاف اللاجئين


النرويج

جدل بين روسيا والنرويج حول مصير آلاف اللاجئين

في ظل عشرين درجة مئوية تحت الصفر ينتظر حوالي خمسة آلاف وخمسمائة شخص معظمهم لاجئون سوريون بين النرويج وروسيا، هؤلاء بلغوا الدولة الأسكندينافية التي تصر على إعادتهم إلى روسيا من حيث دخلوا الخريف الماضي، قرار جاء بعد تشديد أوسلو لسياسة اللجوء.

لكن الطرف الروسي لا يرغب في عودتهم كا يفسره سيرغي لافروف وزير الخارجية:“الحديث يتعلق بالناس الذين وصلوا إلى روسيا سواء للعمل أو لزيارات عائلية، لم يصرحوا بالأسباب الحقيقية لقدومهم والتي تكمن في العبور نحو النرويج، هذا يعني أنّهم أدلوا بتصريحات خاطئة حول زيارتهم للفيدرالية الروسية.”

موسكو أوضحت أنّها لن تفتح أبوابها الحدودية سوى للأشخاص الحائزين على وثائق الإقامة أوتأشيرات الدخول إلى روسيا، وضع متأزم بين البلدين يدفع ثمنه هؤلاء اللاجئين الذين ينتظرون مصيرهم في ظروف بعيدة كل البعد عن اليسر.

عبد الرحيم طالب لجوء أفغاني يقول:” الإنتظار صعب للغاية، إذا كنت تنتظر وأنت على علم بما سيحدث فالأمر واضح، لكن ذلك صعب جدا عندما لا تدري ماهو مصيرك.”

تحت ضغط اليمين الشعبوي القوي سياسيا في النرويج قرّرت الحكومة تشديد قوانين اللجوء وإعادة اللاجئين أدراجهم نحو روسيا التي تعتبرها دولة آمنة، إجراء قابلته عدة انتقادات محلية ودولية لأنّه لا يأخذ بعين الإعتبار الظرف الزمني الحالي وقساوة الشتاء التي لا ترحم في هذه البقعة من الأرض.