مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

ميانمار: مسيرة نضال أونغ سان سوتشي تستمر في البرلمان الجديد


العالم

ميانمار: مسيرة نضال أونغ سان سوتشي تستمر في البرلمان الجديد

أطباء وشعراء ومعلمون ومزارعون وصيادون، معظمهم مبتدؤون في عالم السياسة، إلا أنهم سارعوا إلى اتباع دورات في القانون العام والدستوري بناءً على طلب زعيمتهم أونغ سان سوتشي. هؤولاء هم النواب البورميون الجدد، الذين باشروا عملهم هذا الصباح. يوم تاريخي، انتظرته لمدة 25 عاماً سوتشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام، والتي ترأس الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية.
الرئيس ثين شين الذي انتخب في فبراير/شباط 2011، بعد تصويت اعتبرته المعارضة والغرب مزوراً، ألقى يوم أمس، كلمة الوداع، رغم بقائه في منصبه حتى نهاية شهر مارس.
رغم امتعاضه من انحلال المجلس العسكري، ثين شين، ساعد بالوصول إلى الانتخابات التاريخية في نوفمبر 2015. أول انتخابات حرة في البلاد بعد نصف قرن من الدكتاتورية.
انتخابات فاز فيها حزب أونغ سان سوتشي بأغلبية مطلقة في البرلمان. في ذلك اليوم، لم يستطع البورميون، المغمورون بالديمقراطية وبسيدة رانغون، كبح مشاعرهم.
أونغ سان سوتشي التي أمضت أكثر من 20 عاماً تحت الإقامة الجبرية واعتقلت في العام 1989، رفضت الحرية مقابل النفي. فواجهت الجنرال ثان شوي زعيم المجلس العسكري منذ العام 1992. الذي كان كل شيءٍ ممنوعاً في نظامه، فلا مكان للأحزاب المعارضة ولا الصحافة. حتى الأقليات العرقية كانت تتعرض للاضطهاد.
في 13 نوفمبر 2010، أزالت الشرطة الحواجز أمام منزلها. فأصبحت أونغ سان سوتشي حرة. ولكن قبل أيام قليلة على ذلك، أقام النظام أول انتخابات منذ 22 عاماً في البلاد، ونددت بوصفها تمثيلية. وقاطعها حزب سوتشي.
لذلك وبعد انتظار طويل جداً، شهدت “الأوركيدة الحديدية” أخيراً تتويج نضالها. ولكن للوصول إلى منصب الرئاسة كما تتمنى هي وأنصارها البورميون، لابد من إقناع الجيش الذي يشغل 25٪ من مقاعد البرلمان بتغيير الدستور
الذي يحظر على أي شخص له أطفال من أصل أجنبي أن يصبح رئيساً. فإذا نجحت بهذا، ستضطر إلى مواجهة مهمة صعبة بوضع هذا البلد المدمر على المسار الصحيح.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

فرنسا

سفينة مودرن إكسبرس،تقترب من السواحل الفرنسية