عاجل

على مساحات شاسعة من أثيوبيا قضى الجفاف على مئات رؤس الأغنام، وعلى مدى الأشهر الستة الماضية تدفق ما يزيد عن سبعة آلاف شخص إلى منطقة فيديتو بحثا عن المرعى والغذءا، بعد أن طاردهم الجوع في قراهم الأصلية

لا أمطار في الأفق، هنا العطش والسراب فقط تحت سماء يملأها الغبار، ورغم تفاقم حدة الأزمة تقول السلطات الأثيوبية إنه لم تسجل حالة وفاة واحدة

ويقول مدير وكالة المساعدات الإنسانية أنقذوا الأطفال في أثيوبيا جون غرام: هذه أسوأ استجابة من المجتمع الدولي لم يسبق أن رأيت مثلها من قبل. هناك في المقابل العديد من الأزمات الاخرى غير هذه بالتأكيد مثل سوريا وأزمة المهاجرين التي تستقطب اهتماما كبيرا، ولكن لم نلحظ اهتماما بأثيوبيا رغم أن الأشخاص المتضررين هو أكبر بكثير من أي عدد لمتضرري جفاف شهدته أثيوبيا في السابق، أكثر حتى مما شهده عام 1984

وكانت حالة الجفاف بدأت مع ظاهرة النينو في يونيو/حزيران من السنة الماضية في مناطق نائية شمال شرقي البلاد وأجزاء من الصومال، ثم انتشرت بسرعة في مناطق آهلة بالسكان، حيث يحتاج أكثر من عشرة ملايين شخص مساعدات غذائية

وتتوقع وكالة أنقذوا الأطفال أن يواجه ثلاثمائة وخمسون ألف مولود جديد خطر الجفاف قبل حلول أغسطس المقبل عندما تبلغ المجاعة حدتها. وتطالب الوكالة المجتمع الدولي بزيادة تمويلها بنحو مليار وأربعمائة مليون يورو، لمواجهة خطر المجاعة