عاجل

إلى جنيف وصل الوفد الممثل لأبرز قوى المعارضة السورية، للمشاركة في مفاوضات تهدف إلى إنهاء النزاع السوري المستمر منذ خمس سنوات، لكن الوفد هدد بالانسحاب إذا استمر نظام الرئيس السوري بشار الأسد في ارتكاب الجرائم بحق شعبه. وجاءت موافقة الهيئة العليا للمفاوضات على التوجه إلى جنيف، بعد أيام من التردد

ويعتزم الوفد طرح المسألة الإنسانية في المحادثات، قبل الدخول في أي مفاوضات رسمية مع نظام دمشق

ويقول العضو في اللجنة العليا للمفاوضات الممثل لتحالف المعارضة السياسية والمسلحة سالم المسلط: نحن هنا لنحرز نجاحا، ونحن جاهزون لبدء المفاوضات، ولكن ينبغي على الٌأقل أن نرى شيئا على الأرض في سوريا. ينبغي أن نوقف هذه المجازر التي ترتكب بحق شعبنا

وقد أطلقت عملية جنيف قبل يوم أمس الجمعة خلال اجتماع تحضيري بين مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، وممثلين لنظام الأسد، واليوم الأحد يلتقي المبعوث الأممي وفد المعارضة

ويتوقع أن تستمر المفاوضات ستة أشهر وأن تجرى بطريقة غير مباشرة بين طرفي النزاع

ويطالب قرار للأمم المتحدة تم تبنيه نهاية العام الماضي بفتح الطرق للسكان المحاصرين ووقف الهجمات ضد المدنيين، ثم التوصل إلى وقف لإطلاق النار ووضع سلطة انتقالية وإجراء انتخابات في حيز زمني لا يتجاوز منتصف السنة المقبلة