عاجل

الرأي العام الفرنسي ينتصر على السلطة القضائية بعد اصدار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عفوا رئاسيا من عقوبة السجن بحق جاكلين سوفاج التي قتلت زوجها. القضاء الفرنسي كان قد اصدر حكما بالسجن لمدة عشر سنوات بحق جاكلين سوفاج التي قتلت زوجها العنيف في الفين واثني عشر بسبب اغتصابه لبناته. بيان قصر الإليزيه أشار إلى أنّ الرئيس الفرنسي تصرف بطريقة إنسانية إستثنائية تجعل عودة جاكلين سوفاج إلى عائلتها أمراً ممكناً وفي أقرب وقت ممكن.

“سأحضنها بين ذراعي بقوة ، وسأقول لها لقد انتهى كل شيء، ولقد انتصرنا. وستتمكنين من العيش بسلام الآن. سبعة وأربعون عاما من المعاناة التي عشتها انتهت.. ستكونين سعيدة معنا، مع أبنائك ومع أحفادك“، قالت إحدى بنات جاكلين سوفاج.

انتصار الرأي العام الفرنسي والصحافة الفرنسية والجمعيات النسائية في هذه المعركة إنتهى بإطلاق سراح جاكلين سوفاج المرأة التي عانت العنف الأسري من زواجها على مدى سبعة وأربعين عاما. الرئيس فرانسوا هولاند تأثر باللقاء الذي جمعه ببناتها نهاية الأسبوع الماضي. فقد رفعت كل من سيلفي، كارول و فابيان كتاباً لهولاند وصفت فيه مدى العذاب التي عرفته والدتهن.

الرأي العام الفرنسي واكب ثلاثة أيام من جلسات محاكمة جاكلين سوفاج. وتابع الإعلام الفرنسي ولاسيما كبريات الصحف الفرنسية “ لوموند“، “ليبراسيون” و“لوبوان” تفاصيل هذه الجلسات التي تصدرت نشرات الأخبار. التحرك المدني لم يقف عند هذا الحد بل بادرت النائبة في حزب “الجمهوريين” فاليري بويي إلى تحفيز ثلاثين نائباً على توقيع عريضة طالبوا فيها بإطلاق جاكلين سوفاج لأسباب إنسانية وتطورت الأمور لتصل إلى تحركات في الشارع حمل فيها بعض الفرنسيين و مناصرين من الجمعيات النسائية يافطات طالبت فيها بتحرير “ جاكلين سوفاج من السجن” أو “إطلاق سراحها فوراً”.

ALL VIEWS

نقرة للبحث