عاجل

ولاية آيوا: انطلاق السباق الرئاسي نحو البيت الابيض

على الرغم من أن حوالى 1٪ فقط من المندوبين في البلاد يتم اختيارهم في ولاية ايوا (30 مندوباً جمهورياً و 44 ديمقراطياً)، إلا أن هذه الولاية الريفية التي

تقرأ الآن:

ولاية آيوا: انطلاق السباق الرئاسي نحو البيت الابيض

حجم النص Aa Aa

على الرغم من أن حوالى 1٪ فقط من المندوبين في البلاد يتم اختيارهم في ولاية ايوا (30 مندوباً جمهورياً و 44 ديمقراطياً)، إلا أن هذه الولاية الريفية التي يبلغ عدد سكانها 3 ملايين نسمة تحصل عادة على معظم اهتمام وسائل الاعلام لافتتاحها سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية. ويقول جيمي فيتزجيرالد: “في الواقع، نحن لا نقوم بالتصويت كما هو الحال في الانتخابات. بل ننتخب مندوبين ليحملوا رسالتنا من ولاية ايوا إلى المرشح الرئاسي، إنه حقاً اجتماع تنظيمي مع جيراننا”.
الآلاف من سكان ولاية آيوا يجتمعون في المكتبات والقاعات الدراسية، ومراكز الاطفاء لسماع خطب قصيرة من السكان المحليين لحثهم على دعم هذا المرشح أو ذاك في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. ويضيف جيمي فيتزجيرالد: “يتم التصويت سراً في المجالس الانتخابية الجمهورية لكن تذاع النتائج على العلن. في حين ليس هناك سرية في انتخابات الديمقراطيين. بل يتم دعم المرشح المختار، فإن كان نشيطاً، يبقى الناخب معه، وإلا انتقل إلى مرشح آخر. وهكذا، غالباً ما نسمع في آيوا عبارة “إذا لم أكن خيارك الأول، فهل من الممكن أن أكون خيارك الثاني؟”.
على مدى أسابيع، قام متطوعو الحملات الرئاسية لكلٍ من الديمقراطيين والجمهوريين في آيوا بطرق جميع الأبواب لتوزيع منشورات بهدف دعم المرشحين. إذ وحدهم المرشحون الذين يحصدون المراكز الثلاثة الأولى في ولاية آيوا يحصولون على ما يكفي من الزخم للاستمرار في السباق الوطني. ونتيجة الوقت الطويل الذي تستغرقه عملية المشاركة في المجالس الانتخابية، يُبرز هذا النظام الأجنحة الأكثر نشاطاً من الطرفين.
ولكن قد يكون هذا العام مختلفاً، فتقول نيكول هوتون، إحدى سكان ينترست: “لا أعرف. لم يسبق لي الاستعداد لإخراج الديمقراطيين من هناك. أما الآن فأنا جاهزة لبعض التغيير”.
ويقول ساكن آخر: “أعتقد أن الكثيرين ممتعضون من ممارسات الحكومة، فهي تقول شيئاً وتفعل آخر”.
تتفرد آيوا أيضاً بعرض موسيقي، يعرض حالياً في مدينة دي موين. بدأ عرضه لأول مرة في العام 2004. بين الفن والواقع، تحاكي شخصياته بعض المرشحين بأسلوبٍ بعيدٍ كل البعد عن المصادفة.