مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

بحوث من أجل حماية الأجنة من فيروس زيكا


علوم

بحوث من أجل حماية الأجنة من فيروس زيكا

زيكا هو مرض ناجم عن فيروس ينتقل عبر البعوض
ويؤدي إلى تشوه في أجنة الحوامل.
أعراضه لدى الأشخاص العاديين، تتمثل في الحمى والطفح الجلدي.
التقارير الطبية تشير إلى أن الفيروس رصد في أمريكا الجنوبية في حين أن اكتشافه يعود إلى العام 1947 في أوغندا.
الدكتورة لورا رودريجيز، أستاذة علم الأوبئة والأمراض المعدية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، توافينا بمزيد من التفاصيل.

تقول لورا رودريجيز، أستاذة علم الأوبئة والأمراض المعدية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي:” لماذا ينتقل الآن؟ نحن لا نعرف الكثير حول الموضوع، ربما يتمثل الأمر في طفرة جعلت تمريره أسهل، وبذلك تنقل في دول أخرى عبر العالم، الناس يسافرون أكثر الآن، فإذا تنقل شخص مصاب بالفيروس من بلد إلى بلد، ثم تعرض إلى لدغة البعوض، سينقل البعوض هذا الفيروس.”

-وهل من السهل تشخيص زيكا؟
تجيب لورا رودريجيز، أستاذة علم الأوبئة والأمراض المعدية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي:“في بداية انتشار الوباء بين البشر لم تستطع البرازيل التفريق بين هذا الفيروس و حمى الضنك، الآن بدأت الأمور تتوضح،
بالنسبا لزيكا، الطفح الجلدي يظهر أولا، أما في حالة الإصابة بحمى الضنك، فيمرض الشخص لبضعة أيام، قبل ظهور الطفح الجلدي، كما أنه من النادر أن نلاحظ احمرارا في العينين أو حكة، الآن بدأنا نرى بطريقة أوضح.”

-ما الذي يسبب صغر رأس الرضيع ؟
تجيب لورا رودريجيز، أستاذة علم الأوبئة والأمراض المعدية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي:” من الواضح أن الأطفال الرضع الذين يولدون برؤوس صغيرة، يعانون من تكلسات في المخ، فنعرف حينها انهم أصيبوا بالفيروس. هناك قائمة للأمراض المعدية التي تتسبب في التهابات وتشوه خلقي في الرأس، لقد فحصنا كل الإحتمالات ورأينا أن هناك عدوى جديدة تتسبب في صغر حجم الرأس، ولكن الضرر كان قد حصل حينها في مستوى هيكلة الدماغ ولا يمكننا فعل أي شيء.”

-وهل هناك علاج؟
تجيب لورا رودريجيز، أستاذة علم الأوبئة والأمراض المعدية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي :” السؤال المطروح هو هل أن العلاج المضاد للفيروسات يمكنه أن يحمي من
الإصابة، أي اعطاؤه للأم المصابة للتقليل من خطر العدوى إلى الجنين، هذا أمر مبكر جدا لكن البحوث جارية في هذا المستوى.”

اختيار المحرر

المقال المقبل

علوم

ظاهرة الاحتباس الحراري ....إلى أين؟