عاجل

تقرأ الآن:

الالتزام الديني... إلى أي درجة يؤثر على الانتخابات الأمريكية؟


الولايات المتحدة الأمريكية

الالتزام الديني... إلى أي درجة يؤثر على الانتخابات الأمريكية؟

على الرغم من أن الدستور الأمريكي يؤكد على العلمانية وفصل الدين عن الدولة إلا انه وعلى مر السنين حرص رؤساء الولايات المتحدة لاستحضار الموضوعات الدينية، سواء في السياسة الخارجية أو في القضايا الاقتصادية والاجتماعية،أو .بالتعبير عن قناعاتهم الخاصة

تعتبر مسألة الدين بل والطائفة المذهبية من المسائل الهامة التي يجب التوقف عندها أثناء اختيار رئيس أمريكا.

دراسة :المرشحون للرئاسة ليسوا ملتزمين جدا بالدين

اليوم ومع السباق الرئاسي للبيت الأبيض فقد أشارت دراسة جديدة بأن كل من المرشحين للانتخابات الأمريكية لا ينظر اليهم بأنهم أشخاص دينيون .
ووفقا لدراسة نشرها مركز بيو للأبحاث أشارت إلى أن 30 % من الأميركيين يرون أن المرشح الجمهوري دونالد ترامب كشخص ملتزم بالدين.
ولكن ترامب قد أثار مسائل تتعلق بالدين حيث أصبحت حديث وسائل الاعلام لفترة حينما تحدث عن نيته لمنع المسلمين من دخول البلاد في حال اصبح رئيسا للبلاد .
كذلك عندما تحدث عن حتمية توفير حماية للمسيحية والمسيحيين في أمريكا، ولو كلف الأمر بناء سور مثل سور الصين هذه التلميحات هي كفيلة بجذب الكثير من أصوات المسيحين المحافظين في الولايات المتحدة .

أما السيناتور مارك روبيو فكان قد أعلن عن حملة كبيرة عبر يوتيوب تجمع رجال دين مسيحيين غرضها إعادة بلورة الإيمان والدفاع عنه.
حيث شدد روبيو بهذه الحملة انه يجب إنقاذ الأجيال الأمريكية الجديدة التي تندفع نحو دعم الإجهاض المشرع في البلاد والمدعوم من قبل الدولة، كذلك الاتجاه نحو زراعة وتسويق الحشيش في ولايات عدة وأيضًا تجارة السلاح، بالإضافة إلى تأييد تشريع زواج المثليين .

هيلاري كلينتون أكثر تدينا

من جهة أخرى ومن جانب الديمقراطيين فان 48 % يرون أن المرشحة الأوفر حظا هيلاري كلينتون هي متدينة و 40 % يعتقدون أن منافسها بيرني ساندرز هو شخص متدين نوعا ما.

إذا اعدنا النظر في الانتخابات الرئاسية الماضية فبدا واضحا مدى قوة الارتباط بين ما هو سياسي وما هو ديني، حيث حاول كلا المرشحين باراك اوباما و ميت رومني الظهور بمظهر الرئيس المحافظ .

فعلى سبيل المثال ميت رومني مرشح الجمهوريين السابق بدأ حياته كمبشر ثم انتقل بعد ذلك إلى عَالَم المال ثم إلى عالم السياسية، وكثيرا ما أعلن هذا في خطاباته عن التزامه الديني حيث قال في إحداها:“إنني أؤمن بعقيدتي المورمونية وأسعى إلى أن أحيا بها، إن عقيدتي هي عقيدة آبائي، وسأظل وفياً لهم ولعقائدي.. قد يعتقد البعض أن هذا الاعتراف بعقيدتي سيفقدني ترشُّحي،إن كانوا على حق، فليكن كذلك”.
أما باراك أوباما فكثيرا ما كرر في خطاباته الانتخابية أنه بروتستانتي يؤمن بكل معتقدات البروتستانت، وأنه لن يعمل ضدها أبدا”.

المرشحون الحاليون لايعبرون عن ارائهم الدينية مقارنة بالسابق

ويظهر الاستطلاع أيضا أن 40٪ من الأمريكيين يعتقدون أن السياسيين الأمريكيين الآن هم اقل تعبيرا عن العقيدة الدينية، مقارنة مع 27 % الذين يقولون كان هناك الكثير من الحديث الديني من قبل السياسيين في الفترة الراهنة .

هذه الأرقام تختلف بشكل كبير عن نتائج استطلاع للرأي تم قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2012.

في ذلك الوقت، حوالي 38 % من الناس الذين يعتقدون أن هناك الكثير من النقاش الديني أثناء فترة الانتخابات .

يشار إلى أن الدراسة التي أجريت في الفترة ما بين 7 إلى 14 يناير، فان أغلبية الأشخاص الذين شاركوا فيها وهم اكثر من 2000 شخص يرون أن مرشحي الرئاسة من الحزب الجمهوري هم اكثر التزاما بالدين من المرشحين الديمقراطيين.

ويؤكد استطلاع جديد للرأي أن انتخاب رئيس ملحد هو أمر غير مرغوب فيه للشعب الأمريكي حيث 51 % من الامريكيين لا يفضلون التصويت لمرشح رئاسة لا يؤمن بالله.