عاجل

في أعقاب إعلان الأمم المتحدة تعليق محادثات جنيف حتى الخامس والعشرين من الشهر الحالي، على لسان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، أعلن رئيس الهيئة العليا المنبثقة عن المعارضة السورية رياض حجاب أن المعارضة لن تعود إلى جنيف إلا بعد تلبية مطالبها الانسانية على الأرض

وطالب حجاب برفع حصار قوات النظام عن المدن السورية وإيصال المساعدات الانسانية للسوريين المحاصرين وإطلاق سراح المعتقلين من نساء وأطفال

وقال حجاب إن النظام وحليفيه الروسي والإيراني واصلوا القصف ووسعوا نطاق العمليات العسكرية، متبعين سياسة الأرض المحروقة

ودعا حجاب المجتمع الدولي أن يوقف جرائم الحرب المتواصلة في سوريا، قائلا إن روسيا وإيران ارتكبتا جرائم هناك

أما وفد النظام السوري فقد مضي في اظهار موقف يدعي أنه جاء إلى جنيف للتفاوض، لكن المعارضة قالت إن من يكثف العمل العسكري ويشدد الحصار لا يبحث عن الحل السياسي، والنظام السوري لا يؤمن بالحل السياسي برأيها

وقال دي ميستورا: هذه ليست النهاية وليس فشلا للمحادثات، لماذا؟ لقد جاؤوا ومكثوا وكلا الطرفين أكد أنه مهتم بأن تبدأ العملية السياسية. وكل ما في المسألة مرة أخرى، هل نحن هنا من أجل مؤتمر دون إحراز نتائج لأجل الشعب السوري، أو هل أننا جادون فيما نقول؟

وكان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند قال إنه هناك حدود يمكن لروسيا أن تلعب فيها دورا من أجل السلام في سوريا، ولكنها عكس ذلك هي تقصف معارضي الأسد المعتدلين