عاجل

أكدت اليونان أنها ستنتهي في منتصف الشهر الجاري من إقامة خمسة مراكز لتسجيل اللاجئين، ومخيمين لإسكان من سيتم إرسالهم إلى بلدان أخرى. الإعلان يأتي على خلفية انتقادات أوروبية لأثنيا بإهمالها حماية حدود الاتحاد، وعدم تسجيل اللاجئين بالشكل المطلوب.

وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس حذر من مخاطر هذه المراكز على بلده: “بعض الأوروبيين يريدون تحويل البلاد إلى مخيم اعتقال أو مستودع للبشر. لن نسمح بتحويل اليونان إلى مخزن للبشر. لقد دفعت اليونان ثمناً باهظاً منذ البداية رغم أزمتها الاقتصادية. الشعب اليوناني كان متعاطفاً وقدم العون.”

المراكز الخمسة لتسجيل اللاجئين ستُفتتح في الجزر اليونانية المحاذية للمياه التركية، وهي ساموس ولسبوس وخيوس وكوس وليروس. بينما يتم إنشاء مركزين للاجئين داخل شبه الجزيرة اليونانية، ليتسع كل منهما إلى أربعة آلاف لاجئ بانتظار إرسالهم إلى بلدان أوروبية أخرى.

بحسب المنظمة الدولية للهجرة فقد وصل إلى شواطئ اليونان اثنان وستون ألف لاجئ منذ مطلع العام الجديد. ولقي نحو مئتين وسبعين شخصاً حتفهم في بحر إيجة. وخلال العام الماضي، كانت الجزر اليونانية معبراً لمليون لاجئ ومهاجر دخلوا إلى أوروبا.