عاجل

البعوض لايبدو المسؤول الوحيد عن انتقال فيروس زيكا. فقد أكدت السلطات الصحية في ولاية تكساس الأميركية حالةَ عدوى عن طريق ممارسة الجنس. المصاب، الذي لم يكشف عن اسمه، لم يخرج من الولاية، لكنه أقام علاقة مع شخص من فنزويلا. الحالة تعد أول عدوى تنتقل على أراضي الولايات المتحدة الأميركية.

زاخاريا تومسون، مدير الصحة والإنسان في مقاطعة دالاس: “نتحدث الآن عن انتقال فيروس زيكا عن طرق الجنس. الأمر مقلق، لأن من يذهبون إلى أميركا اللاتينية ويمارسون الجنس بدون حماية من المحتمل أن ينقلوا الفيروس إلى آخرين عند عودتهم. ثمانون في المئة ممن شُخص عندهم المرض لايُظهرون أية أعراض. هذا يعد تحدٍ، فبانعدام الأعراض تزيد مخاطر نقل المرض.”

وباء زيكا الذي يشكل خطراً على صحة المواليد، ينتشر بشكل متسارع في أميركا اللاتينية. السلطات الصحية في دول القارة تتخذ إجراءات لمكافحة البعوض الناقل للفيروس. مؤخراً، تم حث المواطنين على اتخاذ إجراءات حماية خلال فترة الكرنفالات الحالية لمنع أي انتقال محتمل للفيروس عن طريق الجنس.

وزارة الصحة البرازيلية سجلت خلال الأشهر الأربعة الأخيرة ولادة أكثر من 400 طفل تأكدت إصابتهم بصغر الجمجمة، في حين ما يزال 3670 مولوداً رأوا النور في الفترة نفسها يخضعون لفحوص طبية للتأكد من احتمال إصابتهم. الرئاسة البرازيلية دعت الاثنين النساء الحوامل الى الامتناع عن السفر الى البرازيل لحضور أولمبياد 2016 تجنباً لالتقاط الفيروس الذي يسبب تشوهات خلقية لدى المواليد.

منظمة الصحة العالمية أعلنت زيكا كحالة صحية عالمية طارئة. وفي الهندوراس، ذات التسعة ملايين نسمة، أعلنت حالة الطوارئ بعد تسجل 3469 إصابة في ثلاثة أشهر.

عدد من المختبرات حول العالم بدأت أبحاثها لإيجاد لقاح من فيروس زيكا. الخبراء يقولون إن إيجاد دواء ناجع قد يتطلب أشهراً أو ربما سنة.