عاجل

تقرأ الآن:

دعوات إلى توفير التمويل لحماية أطفال سوريا قبل ندوة الدول المانحة اليوم في لندن


العالم

دعوات إلى توفير التمويل لحماية أطفال سوريا قبل ندوة الدول المانحة اليوم في لندن

بالتزامن مع محاولة تحريك التفاوض الصعب بين دمشق والمعارضة في جنيف، اجتمعت نحو تسعين منظمة غير حكومية، سورية ودولية، الأربعاء في لندن للدعوة إلى توفير التمويل اللازم من قِبل المانحين لحماية اللاجئين السوريين وأطفالهم داخل وخارج بلادهم وتمكينهم من التعليم والتربية والصحة.

يأتي هذا الاجتماع عشية انطلاق ندوة الدول المانحة لسوريا في العاصمة البريطانية تحت إشراف الأمم المتحدة.

رئيس المفوضية الأوروبية لشؤون الجوار ومفاوضات التوسع يوهانيس هان يقول من أحد مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان:

“إن ندوة لندن يجب أن تساعد على جمع الأموال لمساعدة دول، على غرار لبنان، تأثرت بأزمة اللاجئين. لذا، الهدف من هذا التمويل الإضافي هو مواجهة كل التحديات الناجمة عن تدفق أعداد هائلة من اللاجئين، من بينها توفير خدمة التربية والتعليم للأطفال الصغار وتمكينهم من الذهاب إلى المدرسة”.

في لبنان يعيش نحو مليون وثلاثمائة ألف لاجئ سوري في ظروف شديدة الصعوبة. وفي الأردن أيضا يُقيم مليون ومائتين وستين ألف لاجئ، من بينهم اللاجئ الدمشقي ومعيل أسرة كاملة أبو ياسر العاطل عن العمل منذ ثمانية أشهر والذي يقول:

“أنا بدون عمل منذ ثمانية أشهر. نرجو من مؤتمر لندن أن يدعم الأردن. إن شاء الله يُفضي المؤتمر إلى نتيجة وتستفيد الأردن من الدعم وتُطلَق مشاريع هنا توفِّر فرصَ عمل للسوريين، لأن الأوضاع المعيشية جد صعبة في هذا البلد، والمساعدات المُقدَّمة قليلة وغير كافية”.

ندوة المانحين في العاصمة البريطانية يُنتظَر أن يُشارك فيها قادة من مختلف دول العالم من أجل توفير تسعة مليارات دولار للتكفل بثمانية عشر مليون طفل سوري يعانون من ويلات الحرب. وهو ما قد يساعد أيضا، حسب طموحات الندوة اليوم الخميس، على كبح تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

الحرب السورية تسببت حتى الآن في مقتل أكثر من مائتين وستين ألف شخص وأجبرت قرابة خمسة ملايين سوري على اللجوء إلى دول الجوار، لا سيما تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر، ووصلت موجات منهم حتى أوروبا، في ظروف جد قاسية، ودول المغرب العربي.