عاجل

تقرأ الآن:

تأثير الاضاءة على التعلم؟


learning world

تأثير الاضاءة على التعلم؟

ما هو الدور الذي تلعبه الإضاءة في الفصل الدراسي؟ وما هي الحلول الممكنة للمدارس المحرومة من الكهرباء؟
سنتعرف على بعض الأفكار النيرة التي تحدث فرقا.

أضواء على التعلم

أكثر من ستين ألف مدرسة في أمريكا اللاتينية محرومة من الكهرباء. هناك مشروع يساعد على اضاءة الحياة والعقول في المدارس الريفية والمجتمعات المحلية.
للتعرف عليه سنتوجه إلى جمهورية الدومينيكان.

في الساعة السابعة صباحاً، انخيل كاستيلو في الثانية عشرة من العمر يذهب إلى المدرسة على ظهر دابة.
ليس بعيداً، بعد قليل، هايدي فيزكاينو، مُدرسة تستخدم الدراجة النارية للذهاب إلى المدرسة.

اما يلكين مولدان فانه ذاهب لمتابعة دورة مهنية. منطقة ريفية نائية محرومة من الكهرباء، اما المدرسة فقد تمكنت من الحصول عليها منذ العام 2012 وذلك بفضل “تنوير التعلم“، برنامج بدأته منظمة الدول الإيبيرية الأمريكيةللتربية والعلوم والثقافة، وفر الطاقة الشمسية في المدارس.

بفضل الألواح الشمسية، حصلت المدرسة على شبكة الإنترنت وتمكنت هايدي من تعليم طلابها المزيد عن التقنيات الجديدة.

في جمهورية الدومينيكان، الآن خمسمائة مركز تعليمي تقريباً مجهزة بالألواح الشمسية والحواسيب وبذلك تمكن أكثر من ألف معلم وأكثر من عشرين ألف طالب من الحصول على شبكة الإنترنيت.

البرنامج مخصص للشعوب الأصلية والشعوب المنحدرة من أصول أفريقية أو ضعيفة. الهدف الرئيسي هو توفير التعليم الجيد في المجتمعات الريفية المعزولة، التي عانت من انخفاض مستويات التعليم وارتفاع معدلات التسرب المدرسي.
الحصول على الإنترنيت غير طريقة التدريس والتعلم وحياة المجتمع.

هكذا، المدرسة أصبحت نقطة التقاء ومنصة لتطوير المجتمع بأكمله وباب مفتوح على العالم الخارجي. وتقدم للبالغين فرصة لتحسين التعليم والتخلص من العزلة.

تم اقتراح دورات تدريبية على السكان والمعلمين لتثبيت وإدارة وصيانة منشآت الطاقة الشمسية. يلكين اختار الاعتماد على هذا التعليم لبدء مشروعه الخاص.

نجاح هذا البرنامج مرئي في المناطق الريفية في بعض من دول امريكا الوسطى واللاتينية وفي دول أخرى تم تخفيض معدلات التسرب إلى حد كبير.

الإضاءة الديناميكية

الإضاءة في الفصول الدراسية تؤثر على التدريس. هذا هو ما اكتشفه العلماء.
إضاءة قابلة للتعديل قد تساعد الأطفال على التعلم بشكل أفضل، تقلل الأخطاء وتحد من نشاط الأصغر سنا. لمعرفة التفاصيل سنتوجه إلى ألمانيا.

صباح يوم اثنين باكر وغائم وممطر، في هامبورغ. التلاميذ يصلون شيئا فشيئا إلى المدرسة الابتدائية في إن دير- التن -فورست. هنا، الصباح يبدأ بتعريض الأطفال لضوء يساعد على تعديل مزاجهم الاطفال . أول نشاط هو ضوء الاستيقاظ.

في ألمانيا، هذه المدرسة العامة هي الوحيدة المجهزة تجهيزا كاملا بالإضاءة الديناميكية والتي تحتوي على ثلاث درجات وفقاً للحاجة.

هذه الطريقة أثبتت فعاليتها، وفقا لدراسة أجرتها مستشفى جامعة إيبندورف في هامبورغ : تركيز هؤلاء الأطفال سيصبح أكبر بنسبة 75٪ والاخطاء ستصبح أقل بنسبة 45٪ من الطلاب الذين يتعلمون في صفوف باضاءة تقليدية

وفقا للدراسات، الضوء يلعب دوراً مهماً واللون أيضا. مثلاً، الضوء المشرق والمزرق، يشجع على افراز هرمون الكورتيزول، وبذلك نصبح أكثر كفاءة.

على الرغم من وجود دليل علمي على التأثير الإيجابي للضوء لا يوجد سوى عدد قليل من المدارس مجهزة بالإضاءة الديناميكية.

اختيار المحرر

المقال المقبل
التعليم خلال الأزمات

learning world

التعليم خلال الأزمات