مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

لجنة تابعة للأمم المتحدة تعتبر احتجاز جوليان أسانج "تعسفي"


المملكة المتحدة

لجنة تابعة للأمم المتحدة تعتبر احتجاز جوليان أسانج "تعسفي"

لجنة تابعة للأمم المتحدة اعتبرت أنّ اللجوء القسري لمؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج في سفارة الاكوادور في لندن منذ عام ألفين واثني عشر هربا من مذكرة توقيف أوربية صادرة بحقه، هو بمثابة “احتجاز تعسفي”. مجموعة العمل حول الاعتقال التعسفي قالت في بيان ان اسانج “محتجز تعسفيا من السويد والمملكة المتحدة منذ أن أوقفته لندن في السابع كانون الأول-ديسمبر ألفين وعشرة “ لابلاغه بقرار تسليمه إلى السويد حيث هو مطلوب في قضية اغتصاب. ودعا الخبراء المستقلون الخمسة في المجموعة “السلطات السويدية والبريطانية” إلى وضع حد “لاحتجازه” واحترام حقه في الحصول على تعويضات.

كريستوف بيشو، رئيس قسم فرع الإجراءات الخاصة ومفوضية حقوق الإنسان قال: “الاعتقال لا يظهر قانونيا، بالرغم من تنفيذ جميع الإجراءات القانونية القائمة لأنه لا يزال تعسفيا. وفي هذه الحالة فقد قررت مجموعة العمل أنّ الاحتجاز قد يكون قانوني ولكنه تعسفي”.

المتحدث باسم الأمم المتحدة كزافييه سيلايا أكد أنّ المجموعة اتخذت قرارها في كانون الأول-ديسمبر الماضي. وقال رئيس المجموعة الحالي الكوري الجنوبي سيونغ-فيل هونغ إنّ المجموعة تعتبر أي شكل من أشكال الحرمان من الحرية التي خضع لها اسانج “نوعا من الاحتجاز التعسفي الذي يجب أن ينتهي”. إلاّ أنّ متحدث بإسم الحكومة البريطانية أشار إلى أنّ البيان “لا يغير شيئا“، مضيفا رفض بلاده التأكيد بان جوليان أسانج محتجز بشكل تعسفي وأنّ رأي مجموعة العمل التابعة للامم المتحدة يتجاهل الوقائع وتدابير الحماية الواسعة التي يقرها النظام القضائي البريطاني”.

وتتهم امرأة سويدية الأسترالي أسانج البالغ من العمر أربعة وأربعين عاما باغتصابها في منطقة ستوكهولم في آب-اغسطس ألفين وعشرة. ويرفض اسانج الذي صدرت مذكرة توقف أوربية بحقه تسليمه إلى السويد خوفا من أن تقوم بدورها بتسليمه إلى الولايات المتحدة، التي يمكن أن تحاكمه لنشره على موقع ويكيليكس في ألفين وعشرة نحو خمسمائة ألف وثيقة عسكرية سرية حول العراق وافغانستان ومائتين وخمسين ألف لف رسالة دبلوماسية.

للتذكير أسس اسانج في ألفين وستة موقع ويكيليكس بهدف إدانة تجاوزات الحكومات أو المؤسسات عبر نشر وثائق سرية وتحليلات على المستوى العالمي.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

سوريا

تركيا تغلق حدودها بينما يفر آلاف السوريين من حلب هربا من القصف