عاجل

تقرأ الآن:

مناظرة حادة بين مرشحي الحزب الجمهوري قبل الانتخابات التمهيدية في نيوهامشير


الولايات المتحدة الأمريكية

مناظرة حادة بين مرشحي الحزب الجمهوري قبل الانتخابات التمهيدية في نيوهامشير

مواجهة حادة بين مرشحي المعسكر الجمهوري للرئاسة الأميركية في مناظرة سادها توتر كبير قبل الانتخابات التمهيدية في ولاية نيوهامشير وواجه خلالها ماركو روبيو انتقادات حادة من خصومه على أمل الحد من تقدمه. أغلب المرشحين انتقدوا ماركو روبيو بسبب قلة خبرته في الحياة السياسية وعدم إلمامه بكبرى القضايا.
“أعتقد أن الخبرة ليست فقط في الانجاز الذي حققته، وإنما كيف حققت هذا الانجاز. كريس كريستي كحاكم لولاية نيو جيرسي كان مسؤولا على خفض قدرة الولاية بتسع مرات لتعويض الدين. البلاد لديها مشكلة مديونية بالفعل. ولسنا بحاجة إلى إضافة ذلك عن طريق انتخاب شخص لديه هذا النوع من الخبرة في إدارة ولايته“، قال ماركو روبيو في رده على كريس كريستي.

حاكم ولاية نيوجيرسي لم يقف عند هذا الحد بل اتهم روبيو بأنه لم يتخذ يوما “قرارا مهما يتحمل فيه مسؤولية”: “أريد أن يفكر الناس في بيوتهم. كما يحدث في واشنطن. بداية هجومية تستند إلى معلومات خاطئة وناقصة وخمس وعشرون ثانية لخطاب حفظته عن ظهر قلب من اعداد مستشاريك مسبقا“، أضاف كريس كريستي.

أما دونالد ترامب، فقد قدم نفسه كأفضل شخصية يمكنها أن تحكم الولايات المتحدة، مؤكدا أنه أول من تحدث عن الهجرة غير الشرعية و“مشكلة” المسلمين، وأنه حذر من قبل من الحرب في العراق. ترامب تحدث عن الثروة والمال لإستمالة الناخب الأميركي: “عند تطبيق قانون الاستيلاء على ممتلكات شخص ما، فالشخص يحصل على ثروة. ويحصل على ما لا يقل عن القيمة السوقية العادلة، وإذا كان ذكيا، فسوف يحصل على ضعف أو ثلاثة أضعاف قيمة الممتلكات”.

الحاكم السابق لفلوريدا جيب بوش اعتبر أنّ “القيادة أمر نتعلمه بالممارسة والعمل الدؤوب“، بوش أضاف: “الفرق بين حق الإستيلاء للمصلحة العامة، كما قال ترامب هو الطرق والبنية التحتية وخطوط الأنابيب وكل ذلك، وهذا للمصلحة العامة. ولكن ما فعله دونالد ترامب كان استخدام الاستملاك في محاولة لاستيلاء على ملكية امرأة مسنة في مجال اتلانتيك سيتي. هذا ليس للمصلحة العامة، هذا باطل كبير”.

وتحدث المرشحون كل بدوره عن مواقفهم من قضايا الهجرة والصحة والارهاب والسياسة الخارجية والشرطة والجيش والمحاربين القدامى وزواج مثليي الجنس.

المناظرة التلفزيونية اكتست أهمية خاصة للمرشحين الجمهوريين اذ انها جرت قبل الانتخابات التي ستشهدها ولاية نيوهامشير الثلاثاء المقبل في اطار العملية الانتخابية الطويلة لاختيار مرشحي الحزبين الجمهوري والديموقراطي للاقتراع الرئاسي الذي سيجرى في الثامن من تشرين الثاني-نوفمبر. وبشكل عام ترسم انتخابات نيوهامشير صورة المراحل المقبلة إذ أنّ المرشحين الاضعف لا يستمرون في الحملة بعدها. وهناك ناخبون معروفون بأنهم لا يتخذون القرار إلا في اللحظة الأخيرة بينما عدد الناخبين المستقلين الذين يمكنهم الاختيار بين الديموقراطيين والجمهوريين في الولاية كبير في الولاية حيث تشكل نسبتهم حوالي أربعة وأربعين بالمائة من مجموع الناخبين. وقد بذل المرشحون جهودا كبيرة لكسب أصواتهم.

ويشير آخر استطلاع للرأي لسيفن نيوز وجامعة ماساتشوسيتس أنّ دونالد ترامب يتقدم على ماركو روبيو في نيوهامشير بخمسة وثلاثين في المائة مقابل أربعة عشر. ويشير الاستطلاع أيضا إلى أنّ تيد كروز سيحل ثالثا بنسبة ثلاثة عشر في المائة من الأصوات، وبعد ذلك يأتي حاكم فلوريدا السابق جيب بوش بعشرة في المائة وحاكم اوهايو جون كاسيتش بنفس النسبة ثمّ حاكم نيوجيرزي كريس كريستي باربعة في المائة وجراح الاعصاب بين كارسون بثلاثة في المائة.