مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

دراجة نارية مستقبلية بفضل محرك هيدروجين


هاي تيك

دراجة نارية مستقبلية بفضل محرك هيدروجين

المخترع البرازيلي ريكاردو أزيفيدو، طور دراجة نارية قادرة على قطع مسافة 500 كيلومتر، بواسطة لتر واحد من الماء.
دراجة الهوندا القديمة حولها،هذا المخترع إلى دراجة مستقبلية تعمل بالهيدروجين وبكلفة منخفضة،
هنا نتحدث عن بطارية سيارة لانتاج الكهرباء وبفضل عملية التحليل الكهربائي، يتم عزل الهيدروجين ومن ثمة تولِد عملية
احتراق المياه، الطاقة اللازمة لتشغيل الدراجة.

يقول ريكاردو أزيفيدو:“هذا الجهاز يكسر جزيئات الماء ويحولها إلى إلى أكسجين وهيدروجين.
الهيدروجين تكون كميته أكبر، أنا استخدم الهيدروجين لتشغيل محرك الدراجة النارية. “

ريكاردو أزيفيدو، قدم اختراعه هذا في ساو باولو منذ ستة أشهر، ثم قام بمزيد من الإختبارات والتحسينات.
هدفه هو خفض مستوى التلوث. فبخار الماء هو ما يخرج من أنبوب العادم، بدلا من غاز أول أكسيد الكربون.

يضيف ريكاردو أزيفيدو:” يتم تشغيل هذا الدراجة نارية بفضل الهيدروجين، الذي نحصل عليه من المياه، قمت باختبار واستطعت قطع مسافة 500 كيلومتر بواسطة لتر واحد من الماء.”

الهيدروجين هو العنصر الكيميائي الأكثر وفرة في الكون ولكن على سطح الأرض، غاز الهيدروجين النقي، نادر نسبيا، لأنه خفيف جدا. كما يرتبط الهيدروجين عادة بأنواع أخرى من الذرات.

مارسيلو ألفيس، أستاذ الهندسة الميكانيكية في جامعة ساو باولو يقدم لنا رأيه في الموضوع ويقول:“كل جهاز جديد وكل مجهود في هذا المستوى يجب أن ننظر إليه باحترام، أنا أحترم هؤلاء الناس الذين يستخدمون الأشياء الموجودة لديهم في المنزل لصنع شيء مفيد.”

بحوث مختلفة تجرى في السنوات الأخيرة، حول الهيدروجين و خلايا الإحتراق لإنتاج الطاقة الكهربائية.
لكن يبدو أن التوصل إلى حل للحد من استهلاك الوقود الأحفوري لا يزال بعيدا.

يضيف مارسيلو ألفيس، أستاذ الهندسة الميكانيكية في جامعة ساو باولو“الشيء المهم هو أننا بحاجة إلى إعلام الناس، أنه لا يوجد حل سحري لأزمة الطاقة.
ما يحدث في وسيلة نقل كهربائية هوأنها لا تعمل بفضل الماء، يجب دائما شحن البطارية بالكهرباء ولكن علينا أن نعترف بجهود الجميع و أن نقدم المزيد من المساعدة لتطوير وسيلة النقل هذه، بحيث تصبح حلا قابلا للتطبيق، لشخص مستعد لإستخدام هذا النوع من الأجهزة.”

المخترع البرازيلي استخدم أنواعا مختلفة من المياه، مثل المياه الصالحة للشرب ولكن أيضا، مياه نهر تيتي الملوثة.

الأمر الغريب أن النتيجة لم تتغير…

يقول ريكاردو أزيفيدو بهذا الخصوص:” قمت بالتجربة باستخدام مياه ملوثة من نهر تيتي. دهشت أن هذه المياه الملوثة، مكنتني من تشغيل الدراجة، الآن أنا أستخدم مياه نهر تيتي كوقود محلي لدراجتي النارية.”

محرك الهيدروجين، كذلك الذي اخترعه ريكاردو أزيفيدو، لا ينتج عنه أي تلوث، مثل انبعاثات الكربون التي تخلفها محركات البنزين التقليدية. لكن يجب ايجاد وسائل فعالة، لإحتواء غاز الهيدروجين لأنه غاز شديد الاشتعال.

اختيار المحرر

المقال المقبل

هاي تيك

كيف تحول سيارتك التي تعمل بالبنزين إلى سيارة تعمل بالطاقة الشمسية ؟