عاجل

السؤال بالنسبة للصينيين هو حسن تدبير العمل بالأوراق النقدية الجديدة التي تملأ جيوبهم… بكين قامت بجهود لتحفيز الإنفاق الاستهلاكي، كمبيعات التجزئة، في كانون الأول-ديسمبر. الآداء كان جيدا مع أكثر من احد عشر في المائة مقارنة مع ألفين وأربعة عشر. الأمر لا يقتصر فقط على المشتريات. بالنسة للصينيين السفر هو أحد العناصر الهامة أيضا. عطلة رأس السنة الصينية تعرف أيضا باسم مهرجان الربيع حيث يتوقف النشاط في ثاني أكبر اقتصاد في العالم لمدة أسبوع. الاندفاع لحجوزات السفر يبدأ عادة أواخر نوفمبر-تشرين الثاني حيث تعرض التذاكر للبيع. وزارة النقل الصينية أكدت أن هناك حوالي ثلاثة ملايين مليار رحلة ركاب خلال فترة السنة الجديدة. وهذا يشمل أكثر من ثلاثمائة وثلاثين مليون دولار على شبكات السكك الحديدية في البلاد، أكثر من أربعين مليون على الطرق البحرية، وأكثر من أربعة وخمسين مليون عن طريق الجو. أكثر الوسائل شعبية هي السيارات والحافلات وحتى الدراجات. وزارة النقل قالت إنّ متوسط مسافة المسافر الواحد تصل إلى أربعمائة كيلومتر. الذين يحصلون على الكثير من الملاحظات الجديدة والمغلفات الحمراء السخية يمكنهم الذهاب إلى الخارج لإقتناء مشترياتهم.

مجموع عدد المسافرين الصينيين إلى الخارج في ألفين وخمسة عشر وصل إلى نحو مائة وعشرين مليون نسمة، وفقا لتقديرات أولية من قبل إدارة السياحة الوطنية الصينية. وعلى الأرجح فقد وصلت نفقات هؤلاء إلى أكثر من مائة وتسعين مليار دولار خلال رحلاتهم. من جهة أخرى احتفل موقع فيسبوك مؤخرا ببلوغه اثني عشر عاما. منذ العام ألفين وأربعة، نما ليصبح قوة مهيمنة على شبكة الانترنت. إنه أكبر شركة للتواصل الاجتماعي، مع أكثر من مليار ونصف المليار زيارة للموقع لمرة واحدة في الشهر على الأقل. مؤسسها مارك زوكربيرج يتوقع وصول عدد مستخدمي الفيسبوك إلى خمسة مليارات في السنوات الاثني عشر المقبلة، الطريق تبدو أحيانا طويلة ووعرة للمضي قدما ….